أعلن الناشط الكروي ورجل الشرطة البريطاني السابق مارك بولين الذي انتقل للعيش في روسيا منذ أكثر من 10 سنوات أن السلطات البريطانية جردته من جنسيته دون توضيح السبب.
وأضاف بولين في مقابلة مع قناة RT: "في شهر أكتوبر تلقيت رسالة إلكترونية من وزير الداخلية البريطاني يفيد بأنه سيتم إلغاء جنسيتي. لم يكن هناك أي تفسير، ولم يتم تقديم أي دليل".
وقبل ذلك تم احتجازه لعدة ساعات في مطار لوتون حيث تم استجوابه حول حياته في روسيا ومعتقداته الشخصية.
وقال: "في العام الماضي توجهت إلى إنجلترا وهو ما كنت أفعله عادة مرة واحدة في السنة لزيارة العائلة والأصدقاء. عندما هبطت الطائرة في لوتون تم احتجازي أثناء نزولي من الطائرة احتجزني خمسة رجال، رفضوا الكشف عن هويتهم، بموجب قوانين مكافحة الإرهاب. اقتادوني عبر قسم مراقبة الجوازات لكنهم كانوا يمسكون بي. صادروا أغراضي ثم استجوبوني لمدة أربع ساعات، ومنعوني من الاستعانة بمحام ورفضوا الكشف عن هويتهم. وأمطروني بوابل من الأسئلة السخيفة حول حياتي في روسيا، ومعتقداتي، ورأيي في بعض الأمور هناك".
وأضاف أن الرجال الذين احتجزوه أرادوا معرفة رأيه في حادث تسميم سيرغي ويوليا سكريبال في سالزبوري.
ثم أُطلق سراحه بعد مصادرة جميع أجهزته الإلكترونية، وعاد بولين إلى روسيا وبعد عام تقريبا تلقى إشعارا بسحب الجنسية البريطانية منه.
وقال: "ليس لدي أدنى فكرة عما يظنون أنني فعلته. أنا رب أسرة لدي أربعة أطفال وأعمل في كرة القدم في روسيا. كل ما يهمني هو روسيا وكرة القدم كنتُ نشطا جدا في الجالية البريطانية هنا في بطرسبورغ. لكن لا أستطيع أن أخبركم لماذا فعلوا ذلك. يبدو الأمر غريبا بالنسبة لي، وكل من تحدثت إليه يرى أنه أمر سخيف ومضحك".
وذكرت وسائل الإعلام البريطانية أن بولين وهو من براكنيل في بيركشاير عمل في شرطة هيرتفوردشاير لمدة 11 عاما ويجيد اللغة الروسية، وخلال فترة عمله في الشرطة، ألّف دليلا تدريبيا حول الجريمة في روسيا.
وانتقل عام 2014 إلى روسيا حيث يعمل في مجموعة العلاقات العامة لنادي زينيت بطرسبورغ لكرة القدم، ويقيم في مدينة بطرسبورغ مع أطفاله الأربعة.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم