وقّع الرئيس السوري أحمد الشرع اتفاقا لوقف إطلاق النار والاندماج الكامل لقوات قسد في الجيش السوري.
وقال مراسل الجزيرة إن الاتفاق مع قسد يتضمن وقف إطلاق نار شاملا وفوريا على كل الجبهات ونقاط التماس. كما ينص على انسحاب قوات قسد إلى منطقة شرق الفرات كخطوة تمهيدية لإعادة الانتشار.
وكان الشرع عقد لقاء مع المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توم براك في العاصمة دمشق.
وقالت الرئاسة السورية إن الشرع أكد خلال اللقاء، على سيادة سوريا على كامل أراضيها، وأهمية الحوار في المرحلة الراهنة، وبناء سوريا بمشاركة جميع السوريين، إلى جانب مواصلة تنسيق الجهود في مكافحة الإرهاب.
من جهته، قال قائد قسد مظلوم عبدي إن "هذه الحرب فرضت علينا وخطط لها من قبل عدة جهات".
وأضاف عبدي أن انسحاب قسد من دير الزور والرقة كان حقنا للدماء ومنعا لحرب أهلية.
كما أكد القيادي في قسد سيبان حمو عدم السعي للانفصال عن سوريا وطالب بضمانات أميركية.
في التطورات الميدانية، قالت وزارة الدفاع السورية إن الوزير مرهف أبو قصرة تفقد بحضور رئيسي الأركان وهيئة العمليات، سير تطبيق وقف إطلاق النار.
كما أفاد مراسل الجزيرة بوصول تعزيزات جديدة من قوات الأمن العام إلى محافظة دير الزور شرقي سوريا.
وقال محافظ دير الزور غسان السيد أحمد للجزيرة، إن قوات الأمن السورية قامت بتأمين المؤسسات العامة بشكل كامل في المحافظة.
لمزيد من التفاصيل
في أواخر عام 2015 برزت قسد كقوة عسكرية في شمال وشرق سوريا وحظيت بدعم من الولايات المتحدة في الحرب على تنظيم الدولة.
وقسد تحالف عسكري متعدد المكونات، تقوده قوات حماية السعب الكردية الذراع العسكري لحزب الاتحاد الديمقراطي، وهو الفرع السوري لحزب العمال الكردستاني.
وتعمل القوات بشكل مواز مع هياكل سياسية ومدنية أبرزها الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا التي تتولى الشؤون الخدمية والاقتصادية.
كما تضم قسد تشكيلات عربية نشأت خلال الحرب على تنظيم الدولة، كما يضم الائتلاف فصائل سريانية وآشورية وأقليات أخرى.
قالت وزارة الداخلية السورية إنها تتابع ببالغ الأهمية والجدية التقارير الواردة حول وقوع مجازر في محافظة الحسكة.
وأضافت الداخلية أن أجهزتها المختصة باشرت فورا إجراءات التحقيقات اللازمة للتثبت من المعلومات الواردة.
قالت وكالة سانا إن الرئيسين السوري أحمد الشرع والفرنسي إيمانويل ماكرون أكدا في اتصال هاتفي على وحدة سوريا وسيادتها ورفض التوجهات الانفصالية.
وأكد الرئيسان ضرورة تسريع مسيرة إعادة إعمار سوريا وتهيئة الظروف لإقامة مشاريع تنموية.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة