استبعد ميخائيل مياغكوف المدير العلمي للجمعية الروسية للتاريخ العسكري لجوء الولايات المتحدة للتدخل العسكري للسيطرة على غرينلاند، حفاظا على العلاقات مع أوروبا.
وقال مياغكوف في حديث لوكالة "نوفوستي" الروسية: "التدخل العسكري الأمريكي المباشر في السباق على غرينلاند أمر مستبعد"، مشيرا إلى أن الأمر لا يتعلق فقط بالموقف المحرج الذي سينشأ داخل صفوف حلف "الناتو" حيث يفترض أن تدافع واشنطن عن الدنمارك ضد أي معتد، بينما ستكون هي نفسها المعتدي في هذه الحالة.
وأضاف أن المسألة تتعلق بآفاق أبعد من ذلك، موضحا: "إذا كانت أوروبا بحاجة إلى الولايات المتحدة، فإن أمريكا أيضا بحاجة إلى أوروبا، فالاتحاد الأوروبي يمثل لواشنطن سوقا تجاريا ومجال نفوذ ومصدرا للموارد البشرية التي لم تستغن عنها أي إدارة أمريكية".
وتابع: "في السباق المقبل نحو الريادة العالمية، وفي المنافسة مع الصين وروسيا والهند ودول أخرى، ستستخدم الولايات المتحدة في كل الأحوال إمكانات القارة العجوز، فلماذا إذن يسعى ترامب لإضعافها وإذلالها باحتلال غرينلاند بالكامل؟"
ووضع ميخائيل مياغكوف المدير العلمي للجمعية العسكرية التاريخية الروسية ثلاثة سيناريوهات أمام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسيطرة على غرينلاند.
يذكر أن السلطات الدنماركية وحكومة غرينلاند حذرتا الولايات المتحدة من أي محاولة للاستيلاء على الجزيرة، مؤكدتين توقعهما احترام سلامتهما الإقليمية.
فيما ناقشت دول الاتحاد الأوروبي في يناير الجاري ردود الفعل المحتملة في حال تحولت تهديدات واشنطن بشأن غرينلاند إلى واقع فعلي.
المصدر: نوفوستي
المصدر:
روسيا اليوم