بدأت وحدات وزارة الداخلية بالانتشار في مدينة الطبقة غرب محافظة الرقة، عقب طرد ميليشيات الـ PKK الإرهابية من المدينة من قبل قوات الجيش العربي السوري. pic.twitter.com/WdcKDs8yZx
— وزارة الداخلية السورية (@syrianmoi) January 18, 2026
تواصلت فجر الأحد الاشتباكات العنيفة بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية ( قسد ) في ريف دير الزور، بالتزامن مع تقدم قوات الحكومة في مناطق خاضعة لسيطرة الأكراد، رغم دعوات الولايات المتحدة، السبت، إلى ضبط النفس ومنع التصعيد.
ويأتي ذلك بعد إعلان الجيش السوري سيطرته على مدينة الطبقة الاستراتيجية في ريف الرقة، بما في ذلك سدّ الفرات، أكبر سدّ في البلاد، إضافة إلى مطار الطبقة وعدد من القرى والبلدات المحيطة.
أفادت قوات سوريا الديمقراطية "قسد" بأن فصائل تابعة لحكومة دمشق خرقت الاتفاق وبدأت منذ أمس بمهاجمة قواتها على أكثر من جبهة، داعية السكان إلى الاستعداد واعتماد مبدأ الدفاع الذاتي والوقوف إلى جانب قواتهم العسكرية، ومطالبة بحماية المدن والانخراط في ما وصفته بمعركة حماية الكرامة. وأشارت إلى أن دمشق ماضية في الخيار العسكري رغم الجهود الرامية إلى إيجاد حلول سلمية ورغم انسحابها من بعض المناطق.
في المقابل، أعلن الجيش السوري إخراج قوات سوريا الديمقراطية من غرب نهر الفرات، وسيطرته على حقل العمر وثلاثة حقول أخرى.
أعلنت وزارة الداخلية بدء انتشار وحداتها في مدينة الطبقة غرب محافظة الرقة، عقب طرد "ميليشيات الـ PKK" من المدينة من قبل قوات الجيش السوري.
وأوضحت الوزارة أن هذا الانتشار يأتي في إطار الجهود المستمرة لحماية المواطنين، وتعزيز الأمن والاستقرار، وضمان سلامة المنشآت الحيوية والممتلكات العامة والخاصة، وذلك بالتنسيق الكامل مع قوات الجيش العربي السوري المنتشرة في المدينة.
وأكدت وزارة الداخلية مواصلة أداء مهامها الوطنية، واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لضمان عودة الحياة الطبيعية، وترسيخ حالة الأمن والاستقرار في المدينة.
افادت وكالة الانباء السورية الرسمية سانا بانتشار وحدات من الشرطة العسكرية على سد الفرات في مدينة الطبقة بريف الرقة الغربي، في اطار اجراءات امنية لضبط الوضع في المنطقة.
انتشار الشرطة العسكرية على سد الفرات بمدينة الطبقة غربي الرقة.#سوريا #الرقة pic.twitter.com/3RtEudwZfw
— الوكالة العربية السورية للأنباء - سانا (@Sana__gov) January 18, 2026
أُعلن حظر التجوال في مدينة الرقة ومحافظة دير الزور، حيث تقرر تعطيل جميع المؤسسات العامة والدوائر الرسمية، الأحد، حرصًا على سلامة السكان.
وفي وقت لاحق، أدانت الحكومة السورية ما وصفته بـ"إعدام قسد وحزب العمال الكردستاني للسجناء والأسرى في مدينة الطبقة بعد انسحابهم منها"، معتبرة ذلك "جريمة مكتملة الأركان بموجب اتفاقيات جنيف"، ومتعهدة بمحاسبة المسؤولين عنها قانونيًا.
افادت وكالة الانباء السورية الرسمية سانا بان المياه انقطعت بالكامل عن مدينة الرقة، متهمة قوات سوريا الديمقراطية بتفجير جسر الرشيد على نهر الفرات، وهو ما نفته قسد. وفي السياق نفسه، اتهم محافظ دير الزور قوات سوريا الديمقراطية باستهداف احياء مدنية مكتظة بالسكان بالقذائف الصاروخية.
مديرية اعلام الرقة: تنظيم قسد يفجر الجسر الجديد "الرشيد" في مدينة الرقة. pic.twitter.com/K9kussxyTx
— الوكالة العربية السورية للأنباء - سانا (@Sana__gov) January 18, 2026
نشرت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) صورًا لدخول قوات الجيش إلى مدينة الطبقة، مؤكدة أن 64 مقاتلًا من قسد استسلموا بعد محاصرتهم في أحد أحياء مدينة المنصورة بريف الرقة.
لحظة دخول قوات الجيش العربي السوري إلى مدينة الطبقة الاستراتيجية في ريف الرقة. pic.twitter.com/l5BipYDM20
— الوكالة العربية السورية للأنباء - سانا (@Sana__gov) January 17, 2026
المصدر:
يورو نيوز