آخر الأخبار

هكذا تفاعل المغردون مع دخول الجيش دير حافر ومسكنة

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

أثار دخول الجيش السوري إلى مناطق حيوية في ريف حلب الشرقي، أبرزها دير حافر ومسكنة ومطار الجراح العسكري، ردود فعل واسعة لدى السوريين على منصات التواصل الاجتماعي، وسط تساؤلات عن حدود التقدم العسكري ومستقبل الاتفاق المبرم مع قوات سوريا الديمقراطية "قسد".

وجاء هذا التقدم بعد انسحاب قوات قسد من تلك المناطق التي تمتد عشرات الكيلومترات، في تطور يمثل تحولا ميدانيا كبيرا في خريطة السيطرة شرق حلب، إذ وصل الجيش إلى مشارف محافظة الرقة الغربية عند قرية دبسي عفنان.

وأعلن الجيش السوري سيطرته على 34 قرية وبلدة في ريف حلب الشرقي، شملت محطة ضخ البابيري ومناطق إستراتيجية أخرى، في حركة عسكرية جاءت بعد إنهاء ملف حيي الشيخ مقصود والأشرفية بحلب.

وتداول ناشطون مشاهد احتفالات السوريين عند مدخل دير حافر، في حين نشر الجيش خريطة توضح المناطق التي تقدم إليها باللون الأخضر، مرفقة بتحذير يشير إلى تحويل مناطق وجود قسد غرب الفرات إلى منطقة عسكرية مغلقة.

اتهامات متبادلة

وأوضح مظلوم عبدي، قائد قوات سوريا الديمقراطية، أن سحب قواته جاء بعد وساطة دولية وكبادرة حسن نية لإتمام عملية دمج قسد بالجيش السوري، تنفيذا لاتفاق العاشر من مارس/آذار الماضي.

في المقابل، اتهم الجيش السوري قسد بخرق الاتفاق، مؤكدا مقتل جنديين باستهداف دورية له قرب مدينة مسكنة، وجنديين آخرين في استهداف بالمسيرات في بلدة دبسي عفنان بريف الرقة نسبه لمليشيا حزب العمال الكردستاني.

بدورها، اتهمت قسد الجيش السوري بدخول دير حافر ومسكنة قبل انسحاب قواتها الكامل، والهجوم على قواتها في قرية دبسي عفنان، واصفة ذلك بخرق للاتفاق المبرم برعاية دولية، في تصعيد متبادل للاتهامات بين الطرفين.

وكان الجيش السوري قد وجه دعوة لمقاتلي قسد للانشقاق عنها وتسليم سلاحهم مقابل ضمان أمنهم، وهو ما حدث بالفعل في بعض المناطق، وفق ما تداولته وسائل إعلام محلية ومشاهد مصورة.

إعلان

وتمتد المنطقة العسكرية المغلقة التي أعلنها الجيش من ريف الرقة الغربي حتى نهاية الحدود الإدارية للمحافظة شرقا عند مدينة معدان، في خطوة تعكس نية الجيش تأمين كامل المنطقة غرب نهر الفرات.

تفاعلات السوريين

ورصد برنامج شبكات (2025/1/17) جانبا من تعليقات السوريين على هذه التطورات التي شهدتها دير حافر ومسكنة، حيث كتب أحمد معبرا عن ارتياحه أن دير حافر ومسكنة أصبحتا مناطق خضراء:

تحررت دير حافر ومسكنة وأصبحت خضراء، وهذا ما كنا نعرفه، المليشيات والعصابات لن تصمد أمام الجيش السوري

بدوره، حلل جاسم دوافع الانسحاب من منظور سياسي، مشككا في نوايا قسد الحقيقية، ومحاولتها إيهام أميركا أنهم سلموا الكثير من المدن للجيش السوري لإطالة أمد المفاوضات حول الباقي. فغرد:

يفعلون هذه الحركات والعناد لإيهام أميركا بأنهم سلموا الكثير من المدن للجيش السوري ويتمنون أن تقول أميركا للدولة السورية بس يكفي ما أخذتي.. اتركي الباقي للمفاوضات خلال العشر سنوات القادمة

أما يوسف فربط الانسحاب بضغوط خارجية وحسابات عسكرية، مشيرا إلى تجنب قسد حرب استنزاف طويلة. فكتب:

انسحبت قسد من منطقة دير حافر بسبب ضغوطات أميركية أولا، وثانيا رأت بأن هذه الحرب سوف تكون حرب استنزاف

وعبر وائل عن فرحته بتحرير المناطق بقوة الدولة وعزيمة البناء وكأن التاريخ يعيد نفسه مستذكرا معارك تحرير تلك المناطق مع ما سماها التنظيمات الظلامية. فغرد:

من دير حافر إلى مسكنة، ثم مطار الجراح، وها هي الرقة تتحرر! وكأن التاريخ يعيد نفسه، ولكن هذه المرة بقوة الدولة وعزيمة البناء، لا بخراب التنظيمات الظلامية وسكين الغدر

وتعد دير حافر ومسكنة من المناطق الحيوية في ريف حلب الشرقي، حيث تمثل بوابة إستراتيجية نحو محافظة الرقة، وتضم مطار الجراح العسكري ومحطة ضخ البابيري، مما يجعل السيطرة عليها ذات أهمية عسكرية واقتصادية كبيرة.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا