شهدت مباراة الأردن واليابان ضمن ربع نهائي كأس آسيا تحت 23 سنة المقامة في السعودية لقطة غير متوقعة خلال ركلات الترجيح، عندما ظن حارس مرمى الأردن أنه تصدى لركلة جزاء فاحتفل، لتقف الجماهير مذهولة أمام الكرة التي ارتدت وسكنت الشباك.
وانتهت المباراة بخسارة المنتخب الأردني أمام الياباني بنتيجة 2-4 بركلات الترجيح، عقب تعادل مثير 1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي، لتودع الأردن البطولة.
خطفت إحدى ركلات الترجيح الأضواء بعدما تصدى لها الحارس الأردني عبد الرحمن سليمان وبدأ الاحتفال، قبل أن ترتد الكرة فجأة وتعانق الشباك الأردني.
وتم احتساب هذه الركلة وفقا للوائح والقوانين، لأن الكرة لم تخرج من المستطيل الأخضر قبل أن تسكن الشباك، لتصبح هذه اللقطة الغريبة عاملا مؤثرا في خروج الأردن من البطولة الآسيوية.
وقد أثارت هذه الواقعة دهشة المتابعين عبر منصات التواصل الاجتماعي، الذين تفاعلوا مع الحدث وتحدثوا عن قوة تفاصيل اللعبة الصغيرة وتأثيرها في نتائج المباريات.
وأشار مغردون إلى أن هذه اللقطة تؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لعبة التفاصيل الصغيرة، حيث إن لحظة واحدة قد تصنع فرقا كبيرا في نتيجة المباراة.
وقال مغردون إن حارس الأردن كان "ضحية" إحدى أغرب اللقطات في التاريخ، وإن هذه اللقطة ستدخل "غرائب وطرائف" كرة القدم عبر التاريخ.
وأوضح آخرون أن الواقعة نادرة الحدوث أثناء ركلات الترجيح، حيث تصدى الحارس للركلة وبدأ يحتفل وسط حزن لاعب اليابان، لكن الكرة ارتدت داخل المرمى ليحتسب الحكم هدفا وسط دهشة وذهول جميع من في الملعب.
وكتب أحد النشطاء من شدة غرابة اللقطة: "حتى المخرج رفع الكاميرا يحسبها خلاص ضاعت".
واعتبر آخرون أن الحارس عبد الرحمن سليمان لا يلام على ما حدث، معتبرين أن اللقطة نادرة وغريبة، وأن كرة القدم مليئة بالمواقف المفاجئة التي قد تقع حتى لأفضل اللاعبين.
في المقابل، رأى بعض النشطاء أن الحارس ومدرب حراس المرمى كان يجب أن يتأكدوا من خروج الكرة كليا قبل الاحتفال، لتجنب مثل هذه المفاجآت التي قد تؤثر في نتيجة المباراة.
المصدر:
الجزيرة