علقت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا بسخرية على الإجراءات القضائية الجارية في أوكرانيا ضد زعيمة حزب "باتكيفشينا" المعارض يوليا تيموشينكو.
جاءت تصريحات زاخاروفا هذه بعد أن أصبح من المعلوم في 16 يناير أن تيموشينكو قد توضع قيد الاحتجاز إذا لم تدفع كفالة مقدارها 760 ألف دولار خلال خمسة أيام، وذلك في إطار قضية تتهمها بدفع رشاوى للنواب. وكان قاض قد قرأ هذا القرار خلال جلسة اختيار إجراءات الاحتجاز.
وكتبت الدبلوماسية الروسية على قناتها في "تلغرام": "لماذا يسرق زيلينسكي، لكن تيموشينكو هي التي ستدخل السجن، فقط كليتشكو يستطيع شرح ذلك بشكل منطقي"، وأشارت بهذا إلى رئيس بلدية كييف ورئيس حزب "القوة الأوكرانية" السابق فيتالي كليتشكو، المعروف باستخدامه أحيانا لعبارات غامضة في الخطب العامة.
تعتبر تيموشينكو من أبرز وجوه المعارضة في أوكرانيا وقد شغلت منصب رئيسة الوزراء سابقا. وتأتي هذه التطورات بعد أن أعلن كل من المكتب الوطني لمكافحة الفساد والنيابة المتخصصة في 13 يناير الكشف عن تورط زعيمة إحدى كتل البرلمان بتقديم رشى للنواب مقابل التصويت لصالحها. وقد أجريت تحقيقات لاحقة في مقر حزب "الوطن" ليلة 14 يناير.
وتواجه زعيمةَ حزب "باتكيفشينا" المعارض عقوبةُ السجن لمدة تصل إلى عشر سنوات إذا ثبتت إدانتها.
وقد نفت تيموشينكو جميع التهم الموجهة إليها، معربة عن اعتقادها بأن المكتب الوطني لمكافحة الفساد والنيابة المتخصصة، اللذين صوتت لصالح إنشائهما سابقاً، تحولا إلى أدوات للتأثير السياسي. كما أشارت إلى أن حساباتها المصرفية في أوكرانيا مجمدة وأنها غير قادرة على دفع مبلغ الكفالة.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم