في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
استشهد فتى فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة المغير، بقضاء رام الله، في حين اعتقلت قوات الاحتلال شبانا فلسطينيين من بلدة "كفر مالك" شرقي المدينة.
وأفادت مراسلة الجزيرة بأن جنود الاحتلال دهموا وسط المغير، بالتزامن مع خروج المصلين من مسجد في البلدة، وأطلقوا الرصاص الحي وقنابل الصوت والغاز، مما أدى إلى استشهاد الفتى محمد نعسان (13 عاما)، كما أطلق مستوطنون النار بشكل مباشر نحو المواطنين والصحفيين في المنطقة الجنوبية من القرية.
من جانبها، قالت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) إن بلدة المغير تشهد هجمة متواصلة من المستوطنين بحماية قوات الاحتلال، إذ اقتحم مستوطنون منذ ساعات الصباح الأولى منطقة الخلايل جنوب البلدة، وأطلقوا النار في محيطها، في اعتداء متكرر يستهدف الأهالي وممتلكاتهم.
من جهته، قال متحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي إن قواتهم تحركت إلى قرية المغير عقب بلاغ ورد عن أن عدد من الشبان قاموا برشق الحجارة باتجاه مواطنين إسرائيليين وإشعال إطارات وقطع طريق الوصول إلى المنطقة.
وأضاف أن "قواتنا تواصل أعمال التمشيط في المنطقة، وتنفذ إغلاقات وتفرض طوقا على قرية المغير بعد ورد بلاغ عن إطلاق نار".
كما فرضت، قبل انسحابها من البلدة، حصارا أمنيا، وعرقلت حركة السكان، وأجبرت أصحاب المحال التجارية على إغلاقها، بذريعة البحث عن مطلوبين ألقوا عبوة ناسفة وزجاجة حارقة باتجاه معسكر لجيش الاحتلال قرب البلدة.
من جهة أخرى، هاجم مستوطنون منازل فلسطينيين في قرية "خلايل اللوز"، جنوب شرق مدينة بيت لحم، في محاولة لاقتحامها.
وأفاد مراسل الجزيرة بأن الأهالي تصدوا للهجوم، ومنعوا المستوطنين من التقدم، مما دفعهم إلى إطلاق الغاز المسيل للدموع باتجاه المنازل، دون وقوع إصابات.
ومنذ بدء الإبادة الإسرائيلية ب قطاع غزة في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، تشهد الضفة الغربية تصعيدا غير مسبوق من قبل الجيش الإسرائيلي والمستوطنين، يشمل اقتحامات واعتقالات وتدمير ممتلكات، إلى جانب توسع في المشاريع الاستيطانية، في انتهاك واضح للقانون الدولي.
وبحسب معطيات فلسطينية رسمية، أسفرت الاعتداءات الإسرائيلية في الضفة الغربية عن استشهاد نحو 1106 فلسطينيين، وإصابة نحو 11 ألفا، واعتقال أكثر من 21 ألف شخص منذ بدء التصعيد.
المصدر:
الجزيرة