قال وزير الخارجية اليوناني جورج جيرابيتريتس إن اليونان تخطط لتوسيع نطاق مياهها الإقليمية بشكل أكبر، بما في ذلك في بحر إيجه، على الرغم من تهديد تركيا منذ فترة بالحرب في حال اتخذت أثينا مثل هذه الخطوة. وتراجع التوتر بين البلدين العضوين في حلف شمال الأطلسي اللذين توجد بينهما خصومة تاريخية خلال السنوات القليلة الماضية، لكنهما لا تزالان على خلاف حول أين تبدأ وتنتهي جروفهما القارية في بحر إيجه، وهي منطقة يعتقد أنها تنطوي على إمكانات كبيرة في قطاع الطاقة ولها انعكاسات على التحليق والمجال الجوي.
ووسعت اليونان بالفعل مياهها الإقليمية في البحر الأيوني إلى 12 ميلا بحريا من ستة أميال، بعد اتفاقات مع إيطاليا، ووقعت اتفاقا لترسيم الحدود البحرية مع مصر في شرق البحر المتوسط. لكنها تجنبت خطوات مماثلة في بحر إيجه ، حيث اعترضت أنقرة بشدة.
وفي عام 1995، أعلن البرلمان التركي أن توسيع اليونان مياهها الإقليمية من جانب واحد إلى ما بعد ستة أميال بحرية في بحر إيجه هو سبب لنشوب الحرب، وذلك في موقف تقول أثينا إنه ينتهك القانون البحري الدولي.
بدأت لجنة التكنوقراط الفلسطينية لإدارة قطاع غزة اجتماعها الأول في القاهرة، الجمعة (16 يناير/ كانون الثاني)، حسبما أفادت قناة "القاهرة الإخبارية".
ونقلت القناة عن رئيس اللجنة علي شعث، تأكيده على بدء أعمال اللجنة رسميا انطلاقا من اجتماعها في القاهرة . وأشار إلى أن تشكيل اللجنة "جاء ثمرة توافق وطني واسع وتفويض من القيادة الفلسطينية، مدعوما بظهير دولي وأمريكي لضمان إخراج الشعب الفلسطيني من أزمته الراهنة".
وأوضح شعث أن تكليفه برئاسة اللجنة يستند إلى "أسس قانونية وسياسية متينة، وفي مقدمتها قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803 ، وخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام المكونة من 20 نقطة".
وتم تشكيل هذه اللجنة المكونة من 15 شخصية فلسطينية الأربعاء بعد إعلان واشنطن دخول المرحلة الثانية من خطتها لإنهاء الحرب في غزة حيز التنفيذ. ومن المقرر أن تدير موقتا القطاع تحت إشراف "مجلس سلام" يقوده ترامب .
وصرح شعث بأن "الإسكان مهم جدا بعد دمار أكثر من 85 في المئة من المنازل" في غزة، مضيفا "بالتالي نحن نعتمد في الأساس على الخطة المصرية العربية الإسلامية التي اعتمدت، والتي تضع أطرا واضحة من الناحية الاغاثية وناحية البنية التحتية وناحية الإسكان".
وكشف شعث عن طبيعة تشكيل اللجنة، مشيرا إلى أنها تضم 15 شخصية فلسطينية "تتسم بالمهنية والاعتدال، ولها تاريخ طويل وسجل حافل في العمل التنموي والإغاثي والإنساني داخل قطاع غزة".
وأضاف أن اللجنة "ستعمل خلال مرحلة انتقالية مدتها عامان، تكرس خلالها كافة جهودها لخدمة الفئات الأكثر احتياجا، خاصة النساء والأطفال والمرضى، لتعويضهم عن سنوات المعاناة والحصار".
عقد مسؤولون من قوات سوريا الديموقراطية والتحالف الدولي بقيادة واشنطن، اجتماعا لبحث خفض التوتر بين الأكراد والسلطات السورية في منطقة دير حافر، بحسب ما أفاد المتحدّث باسم "قسد" فرهاد الشامي وكالة فرانس برس. وقال الشامي الجمعة إن "لقاء" جمع "أعضاء قيادة قسد مع قيادة التحالف الدولي في دير حافر لبحث خفض التصعيد". الى ذلك، أفاد مصدر عسكري حكومي سوري بأن "رتلا للتحالف الدولي" دخل المنطقة الواقعة الى الشرق من مدينة حلب بشمال سوريا.
هذا وشهدت منطقتا دير حافر ومسكنة في ريف حلب الشرقي في سوريا، اليوم الجمعة، خروج آلاف المدنيين باتجاه مناطق سيطرة الحكومة السورية، في حين وجه الجيش السوري دعوة لعناصر قوات سوريا الديمقراطية (قسد) للانشقاق وتسليم السلاح. وقالت هيئة العمليات في الجيش السوري في بيان: "بادروا بالانشقاق عن تنظيم قسد؛ فوطنكم يرحب بكم في أي وقت ومكان. إن مشكلتنا كانت وما زالت مع ميليشيات حزب العمال الكردستاني "الإرهابية" وفلول النظام البائد الذين يستهدفون الأهالي ويدمرون المجتمع السوري". ودعت الهيئة العناصر إلى "المسارعة بالانشقاق والعودة إلى كنف الدولة وذويهم"، بحسب ما أوردته وكالة الانباء الألمانية.
من جانبها، أكدت إدارة منطقة دير حافر استمرار تدفق المدنيين عبر طرق فرعية غير آمنة، جراء مواصلة تنظيم "قسد" منع الأهالي من الخروج عبر الممر الإنساني الذي أعلنت عنه هيئة العمليات. وأوضحت الإدارة في بيان لها: "تم تسجيل خروج أكثر من 4000 مدني من مخرج واحد حتى الآن، ويعمل مكتب الشؤون الاجتماعية على تسجيل البيانات وتوجيه العائلات إلى مراكز الإيواء المخصصة وتقديم الاحتياجات الأساسية لهم".
وقال محمد الحديدي، أحد سكان دير حافر، لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ): "هناك عشرات الآلاف يتجهون عبر الأراضي الزراعية الموحلة نحو قرى ريف دير حافر الشمالي والجنوبي للوصول إلى مناطق سيطرة الحكومة". وأضاف أن عناصر "قسد" أغلقوا الطريق المؤدي إلى قرية حميمة بالكتل الإسمنتية وهددوا بإطلاق النار على الأهالي ، مشيراً إلى حالة من الرعب تسود المنطقة وسط عمليات نهب وسرقة للمنازل والمحال التجارية.
ميدانياً، أفادت مصادر محلية بسماع صوت تحليق طائرات حربية في سماء ريف حلب الشرقي لأول مرة منذ فترة. وأكد مصدر ميداني في الجيش السوري لوكالة الأنباء الألمانية أن القوات أتمت استعداداتها لبدء العملية العسكرية منذ أمس، ولكن تم تمديد مهلة الممر الإنساني حتى الخامسة مساء اليوم لإتاحة المجال للمدنيين. وشدد المصدر على أن "معركة دير حافر ومسكنة ضرورة للجيش لملاحقة فلول النظام المرصودين هناك وعناصر حزب العمال الكردستاني ". وكانت السلطات قد أعلنت يوم الاثنين الماضي منطقتي دير حافر ومسكنة "منطقة عسكرية مغلقة"، ومن المقرر أن تنتهي المهلة المحددة عند الساعة الخامسة من مساء اليوم.
يشار إلى أن حيي الأشرفية والشيخ عبد المقصود في حلب قد شهدا اشتباكات بين الجيش السوري وقسد في وقت سابق من الشهر الجاري ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى وانتهت بالتوصل لاتفاق بوساطة دولية لوقف إطلاق النار بين الجانبين.
من المقرر أن يصل الرئيس السوري أحمد الشرع إلى ألمانيا يوم الثلاثاء المقبل، في زيارة رسمية هي الأولى له منذ توليه المنصب. وأعلن ديوان الرئاسة الألمانية، يوم الجمعة ( 16 يناير كانون الثاني)، بحسب ما اوردته وكالة (EPD) أن الرئيس الاتحادي فرانك-فالتر شتاينماير سيستقبل الشرع صباح الثلاثاء في قصر بلفيو ببرلين لإجراء محادثات رسمية.
من جانبه اكد المتحدث باسم الحكومة الألمانية أن الرئيس السوري سيلتقي ميرتس في برلين يوم الثلاثاء، موضحا أن عودة السوريين إلى وطنهم ستكون من بين المواضيع التي ستتم مناقشتها.
ومن المتوقع أن تتناول المباحثات عدداً من الملفات، من بينها قضية عودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم، ولا سيما أولئك الذين فرّوا إلى ألمانيا هرباً من الحرب الأهلية المستمرة منذ سنوات ومن حكم النظام السابق برئاسة بشار الأسد.
وكان نظام الأسد قد سقط في أواخر عام 2024 بعد نحو 14 عاماً من الحرب الأهلية، إثر سيطرة تحالف من فصائل المعارضة المسلحة بقيادة هيئة تحرير الشام على السلطة. وفي أعقاب ذلك، جرى تعيين أحمد الشرع، قائد الهيئة، رئيساً انتقالياً للبلاد في نهاية كانون الثاني/يناير الماضي.
أفادت وسائل إعلام أمريكية بأن الولايات المتحدة تعمل على تعزيز وجودها العسكري في الشرق الأوسط في أعقاب التهديدات الموجهة ضد إيران. وذكرت صحيفة نيويورك تايمز، نقلا عن مسؤولين أمريكيين، أن حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" والعديد من السفن المرافقة لها تتحرك من بحر الصين الجنوبي إلى المنطقة، ومن المتوقع وصولها في غضون أسبوع تقريبا. كما يجري نشر أسلحة ومعدات دفاعية إضافية، وقد تتبعها طائرات مقاتلة.
وبالمثل، أفاد موقع "أكسيوس" الإخباري الأمريكي أن حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" تتجه نحو المنطقة. ولم يؤكد البنتاجون عملية النشر بعد. ونقلت قناة "فوكس نيوز" عن مصادر عسكرية أنه يجري إرسال حاملة طائرات أمريكية واحدة على الأقل إلى الشرق الأوسط، رغم أنها لم تحدد أي واحدة منها.
ومنذ بدء الاحتجاجات الجماهيرية ضد الحكومة الإيرانية قبل أكثر من أسبوعين، هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مرارا بالتدخل الأمريكي في البلاد. واندلعت الاحتجاجات، من بين أمور أخرى، بسبب أزمة اقتصادية خطيرة وتضخم مرتفع واستياء واسع النطاق من القيادة في طهران. وقد قمعت قوات الأمن الإيرانية الاحتجاجات بوحشية، مع ورود تقارير عن سقوط آلاف القتلى.
تصل بعثة عسكريّة أوروبيّة إلى غرينلاند ، غداة لقاء في واشنطن بين مسؤولين أميركيّين ودنماركيّين وغرينلانديّين، خلص إلى وجود "خلاف جوهري" حول الجزيرة الدنماركية ذات الحكم الذاتي التي يؤكّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب اعتزامه السيطرة عليها.
وأعلنت الدنمارك، الحليف التقليدي للولايات المتحدة داخل حلف شمال الأطلسي (ناتو)، أنّها تعزز وجودها العسكري في غرينلاند، ردا على الانتقادات الأميركية لعدم إيلائها أهمية كافية للجزيرة القطبية الشمالية. والأربعاء، هبطت طائرتان دنماركيتان تنقلان جنودا في الجزيرة.
هذا وتصل وحدة استطلاع ألمانية إلى جرينلاند مساء اليوم الجمعة في إطار مهمة بقيادة الدنمارك تهدف إلى اختبار قدرة حلف شمال الأطلسي (ناتو) على الدفاع عن المنطقة القطبية وسط ضغط أمريكي شديد من أجل السيطرة عليها. وقال متحدث باسم وزارة الدفاع في برلين إن الغرض من العملية هو تحليل إلى أي مدى يمكن للشركاء في حلف الناتو أن يحافظوا على المنطقة القطبية آمنة، وكذلك تقييم المساهمة المحتملة لألمانيا.
وذكر المتحدث أن القوات الألمانية في المهمة ، بينهم خبراء لوجيستيين وخبراء في مجالات أخرى. وكانوا قد توجهوا إلى الدنمارك أمس الخميس لإجراء محادثات أولية قبل مواصلة الرحلة إلى جرينلاند في المهمة إلى جانب زملاء من النرويج والسويد وفنلندا والمملكة المتحدة وفرنسا وهولندا.
وعقب ذلك، أعلنت فرنسا والسويد وألمانيا والنروج وهولندا وفنلندا وبريطانيا، إرسال قوة عسكرية إلى الجزيرة للقيام بمهمة استطلاع تندرج في سياق مناورات "الصمود القطبي" التي تنظمها الدنمارك. وقالت مصادر دفاعية من دول عدة، إنّ هذه التعزيزات العسكرية الأوروبية المتواضعة، والتي تتمثل في 13 جنديا ألمانيا على سبيل المثال وجندي واحد لكل من هولندا وبريطانيا، تهدف إلى إعداد الجيوش لتدريبات مستقبلية في القطب الشمالي.
هذا وتصل وحدة استطلاع ألمانية إلى جرينلاند مساء اليوم الجمعة في إطار مهمة بقيادة الدنمارك تهدف إلى اختبار قدرة حلف شمال الأطلسي (ناتو) على الدفاع عن المنطقة القطبية وسط ضغط أمريكي شديد من أجل السيطرة عليها. وقال متحدث باسم وزارة الدفاع في برلين إن الغرض من العملية هو تحليل إلى أي مدى يمكن للشركاء في حلف الناتو أن يحافظوا على المنطقة القطبية آمنة، وكذلك تقييم المساهمة المحتملة لألمانيا.
وذكر المتحدث أن القوات الألمانية في المهمة ، بينهم خبراء لوجيستيين وخبراء في مجالات أخرى. وكانوا قد توجهوا إلى الدنمارك أمس الخميس لإجراء محادثات أولية قبل مواصلة الرحلة إلى جرينلاند في المهمة إلى جانب زملاء من النرويج والسويد وفنلندا والمملكة المتحدة وفرنسا وهولندا.
وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إنّ "على فرنسا والأوروبيين أن يواصلوا الوجود في أي مكان تتعرض مصالحهم فيه للتهديد، من دون تصعيد، لكن من دون أي مساومة على صعيد احترام سلامة الأراضي".
في الاثناء حذر وزير المالية الفرنسي رولان ليسكور وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت من أن أي تحرك للاستيلاء على غرينلاند سيعد "تجاوزا للخطوط" يهدد علاقة أوروبا الاقتصادية مع واشنطن، حسبما ذكرت صحيفة فاينانشال تايمز اليوم الجمعة. وبحسب الصحيفة قال ليسكور " غرينلاند جزء من دولة ذات سيادة وهي جزء من الاتحاد الأوروبي. ولا ينبغي العبث بذلك". وردا على سؤال حول ما إذا كان ينبغي على الاتحاد الأوروبي الرد بعقوبات اقتصادية إذا قام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بغزو جرينلاند، قال ليسكور لفاينانشيال تايمز "لا أعرف، إذا حدث ذلك، سنكون في عالم جديد تماما بالتأكيد، وسيتعين علينا التصرف وفقا لذلك".
هذا وتصل وحدة استطلاع ألمانية إلى جرينلاند مساء اليوم الجمعة في إطار مهمة بقيادة الدنمارك تهدف إلى اختبار قدرة حلف شمال الأطلسي (ناتو) على الدفاع عن المنطقة القطبية وسط ضغط أمريكي شديد من أجل السيطرة عليها. وقال متحدث باسم وزارة الدفاع في برلين إن الغرض من العملية هو تحليل إلى أي مدى يمكن للشركاء في حلف الناتو أن يحافظوا على المنطقة القطبية آمنة، وكذلك تقييم المساهمة المحتملة لألمانيا.
وذكر المتحدث أن القوات الألمانية في المهمة ، بينهم خبراء لوجيستيين وخبراء في مجالات أخرى. وكانوا قد توجهوا إلى الدنمارك أمس الخميس لإجراء محادثات أولية قبل مواصلة الرحلة إلى جرينلاند في المهمة إلى جانب زملاء من النرويج والسويد وفنلندا والمملكة المتحدة وفرنسا وهولندا.
اتهم سفير روسيا لدى الدنمارك حلف شمال الأطلسي "ناتو" بالسعي إلى عسكرة القطب الشمالي وسط المطالب الأمريكية بالسيطرة على إقليم غرينلاند الذي يتمتع بالحكم الذاتي ويشكل جزءا من مملكة الدنمارك.
وقال السفير فلاديمير باربين لوكالة أنباء الدولة الروسية "تاس" إن دول الناتو، بما في ذلك الدنمارك، تستخدم شبح التهديد الروسي أو الصيني لتوسيع وجودها العسكري في المنطقة.
وذكر باربين أن كوبنهاغن تتبع نهجا صداميا من خلال إشراك الناتو، مما يؤدي إلى تصاعد التوترات العسكرية في القطب الشمالي. وقال باربين: "روسيا لا تضمر خططا عدوانية ضد جيرانها في القطب الشمالي، ولا تهددهم بعمل عسكري، ولا تسعى للاستيلاء على أراضيهم". وقد حذرت موسكو سابقا من تجاهل مصالح روسيا الخاصة في القطب الشمالي.
وتعتبر روسيا ، بسواحلها الشمالية الطويلة على المحيط المتجمد الشمالي، القطب الشمالي منطقة مصالح تابعة لها. وتكثف موسكو من استخدام الطرق البحرية في المنطقة وتوسع وجودها العسكري.
ويدفع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باتجاه سيطرة واشنطن على الإقليم الدنماركي الغني بالموارد، مستشهدا بمخاوف تتعلق بالأمن الإقليمي وتهديدات متصورة من الصين ومن روسيا.
وفي أعقاب محادثات غير ناجحة في واشنطن يوم الأربعاء لحل نزاع غرينلاند، أعلنت دول الاتحاد الأوروبي بما في ذلك ألمانيا أنها سترسل قوات إلى الجزيرة في مهمة لدعم الدنمارك.
المصدر:
DW