آخر الأخبار

تحقيق وإسقاط عضوية واستقالة الحكومة.. أبرز قرارات الرئاسي اليمني خلال ساعات

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

ضمن الأحداث المتسارعة التي تشهدها الساحة اليمنية، تصاعدت التطورات السياسية والقرارات الرئاسية الصادرة عن مجلس القيادة اليمني خلال الساعات القليلة الماضية، وهذا أبرز ما جرى:

ما نصيب عيدروس الزبيدي؟

أصدر النائب العام اليمني، قاهر مصطفى أمس الخميس، قرارا بتشكيل لجنة للتحقيق في الوقائع المنسوبة لرئيس المجلس الانتقالي الجنوبي (سابقا) عيدروس الزبيدي، وفق ما نقلته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ).

وبحسب الوكالة، تشمل الاتهامات الموجهة للزبيدي:

الخيانة العظمى بقصد المساس باستقلال الجمهورية، وتشكيل عصابة مسلحة، وارتكاب جرائم قتل بحق ضباط وجنود القوات المسلحة، واستغلال القضية الجنوبية والإضرار بها عبر انتهاكات جسيمة بحق المدنيين، وتخريب منشآت ومواقع عسكرية، والاعتداء على الدستور والسلطات الدستورية، والمساس بسيادة واستقلال البلاد.

ويأتي التحقيق بعد قرار سابق لرئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي قضى بإسقاط عضوية الزبيدي من المجلس واتهامه بالخيانة العظمى، وتوزيع السلاح، وتشكيل مجموعات مسلحة، وارتكاب انتهاكات ضد المدنيين، قبل إحالته إلى النائب العام.

وكان المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية اللواء الركن تركي المالكي قد أعلن أن الزبيدي فرّ في 7 يناير/كانون الثاني الجاري من عدن، عقب أيام من استعادة القوات الحكومية مواقع كانت قوات الانتقالي قد سيطرت عليها في شرقي اليمن مطلع الشهر الماضي.

مصدر الصورة عيدروس الزبيدي (موقع المجلس الانتقالي الجنوبي)

ما علاقة فرج البحسني بذلك؟

يمثل فرج سالمين البحسني أحد أهم الشخصيات المرتبطة بالتحركات الأخيرة للمجلس الانتقالي، لكونه:

نائب رئيس المجلس الانتقالي وشريكا سياسيا للزبيدي في مواقف عديدة، ويتهم بدعم تلك "التحركات الأحادية" الأخيرة لقوات الانتقالي نحو حضرموت والمهرة، مع أنه كان عضوا في مجلس القيادة الرئاسي حتى إسقاط عضويته.

وبررت الرئاسة قرار إسقاط عضوية البحسني بأنه أخلّ بمبدأ المسؤولية الجماعية، وخالف واجباته الدستورية والقانونية.

إعلان

وأوضحت أنه حشد قوات تابعة للانتقالي من خارج حضرموت بهدف الهجوم على المحافظة ومؤسساتها، معتبرة ذلك تمردا مسلحا خارج إطار الدولة.

من جانبه، رفض البحسني القرار واعتبره باطلا دستوريا وقانونيا وسياسيا، ومخالفا لإعلان نقل السلطة، ويمثل –بحسب وصفه– انقلابا على الأسس التوافقية التي بُني عليها المجلس. وأشار إلى أن القرار اتُّخذ بإجراءات أحادية دون تحقيق أو مساءلة أو منحه حق الدفاع.

ما وضع شواغر مجلس القيادة؟

أصدر رئيس مجلس القيادة الرئاسي قرارا بتعيين:

الفريق الركن محمود أحمد سالم الصبيحي، والدكتور سالم أحمد سعيد الخنبشي، عضوين في مجلس القيادة الرئاسي، مع احتفاظ الخنبشي بمنصبه محافظا لحضرموت.

وبُني القرار على إعلان نقل السلطة (2022)، وعلى القواعد المنظمة لعمل مجلس القيادة، إضافة إلى محضر رسمي يثبت شغور مقعدي الزبيدي والبحسني، الأول بسبب إحالته للتحقيق بتهمة الخيانة العظمى، والثاني "لإخلاله بواجباته الدستورية".

لماذا استقالت الحكومة؟

في ذروة هذه التطورات، أعلنت وكالة سبأ مساء أمس الخميس تقديم رئيس الوزراء سالم بن بريك استقالة حكومته إلى رئيس مجلس القيادة الرئاسي، ليكلف العليمي شائع محسن الزنداني (وزير الخارجية) بتشكيل حكومة جديدة.

وذكرت الوكالة أن بن بريك، قدم استقالته، في إطار "فتح المجال أمام تشكيل حكومة جديدة تواكب التحولات التي شهدتها البلاد خلال المرحلة الماضية".

وتأتي الاستقالة في ظل تصاعد التطورات بدءًا بالمواجهات العسكرية التي جرت مطلع ديسمبر/كانون الأول الماضي بين قوات المجلس الانتقالي الجنوبي من جهة، والقوات الحكومية وتحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية من جهة أخرى، وصولا إلى إعلان خروج الإمارات من اليمن وهروب الزبيدي من عدن.

وكان الانتقالي قد سيطر لفترة وجيزة على محافظتي حضرموت والمهرة، قبل أن تستعيدهما قوات درع الوطن. كما رحبت سلطات أبين وشبوة ولحج وسقطرى بدخول القوات الحكومية.

وفي 3 يناير/كانون الثاني الجاري، رحبت السعودية بطلب الرئاسي اليمني دعوة جميع المكونات الجنوبية إلى المشاركة في مؤتمر تستضيفه الرياض، بهدف تقديم تصور شامل للحلول العادلة للقضية الجنوبية.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا أمريكا دونالد ترامب إيران

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا