أصدرت سلطات الملاحة الجوية الألمانية الخميس (15 يناير/ كانون الثاني 2026) توصية بتجنب الأجواء الإيرانية حتى العاشر من شباط/ فبراير المقبل، بعدما توعّدت الولايات المتحدة في الأيام الماضية بإمكان التدخّل عسكريا في الجمهورية الإسلامية .
ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن متحدث باسم مكتب سلامة الطيران المدني قوله إن هذه التوصية "بتجنّب الطيران في الأجواء الإيرانيّة حتى العاشر من شباط/ فبراير" عُممت على قادة الطائرات عبر وزارة النقل.
يأتي ذلك في وقت قالت فيه السلطات الإيرانية إن المجال الجوي أصبح مفتوحا مجددا، بعد يوم من تواتر أنباء عن غلقه أمام الرحلات على مستوى البلاد، بحسب وسائل إعلام إيرانية حكومية.
وحسب وكالة الأنباء الألمانية أفادت الإذاعة الحكومية نقلا عن هيئة الطيران المدني بأن الرحلات العادية استؤنفت، ولكن لايزال يجب على الركاب الاتصال برقم مركزي لمعرفة ما إذا كانت رحلاتهم مقررا لها الإقلاع.
ولم تؤكد إيران رسميا غلق مجالها الجوي خلال الليل.
وتتنامى المخاوف بشأن تصعيد عسكري في المنطقة منذ أمس الأربعاء، بعدما هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كثيرا قيادة إيران عقب القمع الوحشي للمظاهرات ضد نظام الحكومة الإسلامي الصارم. ومن غير الواضح ما هي الخيارات التي يدرسها ترامب ، أو ما إذا كان يجهز أيضا لعمل عسكري.
أعلن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان في مؤتمر صحافي الخميس (15 يناير/ كانون الثاني 2026) أن تركيا "تعارض أي عملية عسكرية في إيران " . ونقلت رويترز عن فيدان قوله: "نعارض أي عملية عسكرية على الإطلاق في إيران. ونعتقد أن إيران يجب أن تكون قادرة على حل مشاكلها بنفسها"، معتبرا أن الاحتجاجات ليست "انتفاضة ضد النظام" بل مظاهرات مرتبطة بالأزمة الاقتصادية في إيران.
وبحسب وكالة الأنباء الفرنسية دعت تركيا الخميس إلى "الحوار" بين إيران و الولايات المتحدة سبيلا لحلّ الأزمة الناتجة عن الاحتجاجات وحملة القمع في الجمهورية الإسلامية، وتهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالتدخل عسكريا.
وقال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان "نحن نواصل جهودنا الدبلوماسية. نأمل في أن تحلّ الولايات المتحدة وإيران هذه المسألة بينهما، أكان عن طريق وسطاء أو أطراف آخرين، أو عبر الحوار المباشر"، مشددا على أن أنقرة تتابع "التطورات عن كثب".
أكد حاكم مصرف سوريا المركزي عبد القادر الحصرية اليوم الخميس (15 يناير/ كانون الثاني 2026) أنه لم يرد حتى اللحظة إلى المركزي، أي بلاغ رسمي من أي مصرف أو مؤسسة مالية أو من فرد يفيد بوجود حالات تزوير للعملة الجديدة.
ووفقا لوكالة الأنباء الألمانية قال الحصرية ، في منشور على صفحته بموقع فيسبوك : "عادة ما إن يتم إبلاغنا من قبل مصرف أو مؤسسة مالية عن حالة تزوير، يتم التعامل معها مباشرة بالتعاون مع الجهات المختصة لدى وزارة الداخلية".
وأضاف: "وعليه كل ما يتم تداوله على مواقع التواصل أو في الأحاديث العامة يعتبر حتى الآن مجرد إشاعات غير مؤكدة نرى أن غرضها قد يكون سوء الفهم أو الخوف أو التشويش ولا تستند إلى أي مصدر رسمي وهي قد تكون لتحقيق مشاهدات بعيداً عن الحقيقة".
وكان حاكم مصرف سوريا المركزي قد أوضح المزايا الأمنية التي تتمتع بها الليرة الجديدة، التي تجعلها صعبة التزوير.
بعد اتهامات متعلقة بالتطرف اليميني وسوء السلوك الجنسي وتعاطي المخدرات داخل الجيش الألماني في مدينة تسفايبروكن، طالب مفوض شؤون القوات المسلحة في البرلمان الألماني، هينينغ أوته، وزير الدفاع بوريس بيستوريوس باتخاذ إجراءات حاسمة.
وقال أوته في تصريحات لصحيفة "راينيشه بوست" الألمانية: "هناك اتهامات خطيرة يجب توضيحها بالكامل. لذلك أطالب بأن يتم استكمال إجراءات التحقيق بسرعة وبشكل حاسم".
وبحسب وكالة الأنباء الألمانية طالب أوته وزارة الدفاع بتنفيذ الدراسة الخاصة بالحالات غير المعلنة وعرض نتائجها في أقرب وقت، مشيرا إلى أن هذه الدراسة كانت قد طالبت بها سلفته إيفا هيغل قبل أكثر من عام. وأوضح أوته أن تلك الدراسة من شأنها استقصاء حالات سوء سلوك محتملة موجودة ولكن غير مبلغ عنها، وقال: "لا غنى عن إجراء تحليل موثوق لتطوير إجراءات وقائية وتوضيحية فعالة وموجهة".
وكانت لجنة شؤون الدفاع في البرلمان الألماني (بوندستاغ) قد ناقشت أمس الأربعاء هذه الوقائع في جلسة غير علنية. وفي نهاية العام الماضي أعلنت متحدثة باسم القوات البرية عن تحقيقات واسعة ضد 55 متهما، والبدء في إجراءات فصل 19 منهم، وتنفيذ الفصل في ثلاث حالات. كما تجري النيابة العامة تحقيقات ضد عدد من الجنود.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إنه لا توجد خطط لإعدام متظاهرين على خلفية الاحتجاجات التي عمت البلاد، مكررا تصريحات سابقة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب ، كما نقلت وكالة الأنباء الألمانية.
وفي مقابلة مع قناة فوكس نيوز، صرح عراقجي بأنه لا توجد نية لشنق أي شخص، مجددا حديثه عن بأن "عناصر إرهابية" أجنبية تقف وراء تصعيد الأحداث خلال الاحتجاجات . كما زعم أن بعض الوفيات كان المقصود منها جر الولايات المتحدة إلى الصراع، مشيرا إلى خطة إسرائيلية مزعومة دون تقديم أدلة.
وكان ترامب قال في وقت سابق أمس الأربعاء إنه تلقى معلومات تفيد بعدم وجود خطط لتنفيذ إعدامات في إيران. وخلال تصريحات في البيت الأبيض، أشار إلى "مصادر مهمة جدا من الجانب الآخر"، معربا عن أمله في أن تكون هذه المعلومات صحيحة، دون أن يقدم مزيدا من التفاصيل.
وفي إيران ، تنفذ أحكام الإعدام عادة شنقا.
وكان ترامب قد حذر إيران في وقت سابق من هذا الأسبوع من إعدام المتظاهرين، قائلا لشبكة (سي بي إس نيوز) في ديترويت إن الولايات المتحدة سترد بقسوة إذا قتل متظاهرون. ولم يوضح طبيعة الرد المحتمل، لكنه حذر مرارا طهران من شن حملة قمع وحشية ضد الاحتجاجات، ولم يستبعد اتخاذ إجراءات عسكرية.
واندلعت الاحتجاجات في ظل أزمة اقتصادية عميقة وارتفاع معدلات التضخم واستياء واسع من قيادة طهران، وسط اتهامات برد قوات الأمن الإيرانية باستخدام القوة المفرطة.
وبحسب وكالة الأنباء الفرنسية أوضح عراقجي أن مئات الوفيات وقعت وإن الأرقام الدقيقة ستعلن قريبا وهو ما لا يتوافق مع معلومات صادرة عن نشطاء.
أعلن متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية أن إدارة الرئيس دونالد ترامب ستُعلّق إجراءات منح تأشيرات الهجرة لمقدمي الطلبات من 75 دولة، وذلك في إطار حملة واشنطن المُكثّفة على الهجرة.
ونقلت رويترز عن المتحدث قوله إن هذا التعليق سيسري اعتبارا من 21 يناير/ كانون الثاني، وسيؤثر على مقدمي الطلبات من دول أمريكا اللاتينية بما في ذلك البرازيل وكولومبيا وأوروغواي، ودول البلقان مثل البوسنة وألبانيا، ودول جنوب آسيا باكستان وبنغلادش، ودول أخرى من أفريقيا والشرق الأوسط ومنطقة البحر الكاريبي.
وجاء في برقية لوزارة الخارجية الأمريكية توضح هذه الخطوة واطلعت عليها رويترز أن الوزارة تجري "مراجعة كاملة" لجميع السياسات واللوائح والتوجيهات لضمان "أعلى مستوى من الفحص والتدقيق" لجميع المتقدمين للحصول على تأشيرة دخول الولايات المتحدة.
وقالت البرقية، التي أُرسلت إلى البعثات الأمريكية، إن هناك مؤشرات على أن مواطنين من هذه الدول سعوا للحصول على منافع عامة في الولايات المتحدة .
المصدر:
DW