نشرت استخبارات الحرس الثوري في إيران، مساء الأربعاء، تقريرا عن سير الإجراءات الاستخباراتية في مواجهة مشروع الفوضى الأمريكي الإسرائيلي وفق وصفه.
وقال جهاز استخبارات الحرس الثوري إنه وخلال الأيام الماضية تسلم ما يقرب من 400 ألف بلاغ من المواطنين بشأن حالات تنتهك الأمن وأشخاص مشتبه في قيامهم بأعمال تخريبية وإرهابية، التي انتهت بتنفيذ بعض الاعتقالات.
وأضاف جهاز استخبارات الحرس الثوري أنه تم تنفيذ إجراءات فعالة في التعرّف والتصدي الاستباقي للعناصر الميدانية للإرهابيين المسلحين وشبكة الداعمين الماليين والتسليحيين والاستخباراتيين لهم، ومنها اعتقال أحد عناصر تشكيلات الهدم الملكية، والذي كان النقطة الرئيسية للاتصال بالسلطات الإسرائيلية، في إحدى المدن الجنوبية أثناء تنسيقه مع بعض أعضاء الشبكة الإرهابية الداخلية.
وأكد الجهاز أنه تم تدمير فرق الاغتيال الميدانية التابعة للمجموعات المناهضة للثورة في 9 محافظات والتي كانت تخطط للسيطرة على الشوارع على أساس الأحياء.
وأشار في بيانه إلى اعتقال زعيم فريق تابع لعصابة انفصالية عرقية، قبل تنفيذ هجوم إرهابي على مقرين عسكريين وأمنيين في المناطق الحدودية.
وذكر في السياق أنه تم تحديد ومواجهة 31 عنصرا إرهابيا معارضا أعلنوا استعدادهم للتعاون مع جهاز الاستخبارات الموساد.
كما أظهر الرصد الاستخباراتي أن العدو يسعى من خلال بناء إجماع ضد إيران في المحافل الدولية وخلق أثمان عسكرية وأمنية وحرب معرفية واسعة واستمرار الدعم المالي والاستخباراتي للعناصر الإرهابية المتبقية، إلى توسيع الفوضى وانعدام الأمن.
وبدأت الاحتجاجات في إيران أواخر ديسمبرعام 2025 بسبب انخفاض قيمة العملة المحلية، الريال الإيراني.
وفي 8 يناير وبعد دعوات من رضا بهلوي نجل شاه إيران الذي أُطيح به عام 1979، تصاعدت وتيرة المسيرات الاحتجاجية في أنحاء إيران، وفي اليوم نفسه، قطعت خدمة الإنترنت.
وفي عدة مدن إيرانية، تحولت الاحتجاجات إلى اشتباكات مع الشرطة، ورافقها هتافات مناهضة للنظام السياسي الإيراني.
وتحدثت الأنباء عن وقوع إصابات في صفوف قوات الأمن والمتظاهرين على حد سواء.
وفي 12 يناير، اتهمت السلطات الإيرانية الولايات المتحدة وإسرائيل بتدبير الاضطرابات، وأعلنت أنها باتت تسيطر على الوضع.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم