آخر الأخبار

بلومبيرغ: ويتكوف وكوشنر يعتزمان زيارة موسكو لبحث اتفاق محتمل بشأن أوكرانيا

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

نقلت وكالة بلومبيرغ عن مصادر مطلعة أن المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف و جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يخططان للسفر إلى موسكو خلال الفترة المقبلة لعقد لقاء مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وذلك في إطار الجهود الجارية للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب بين روسيا وأوكرانيا.

وأوضحت المصادر، التي طلبت عدم الكشف عن هويتها، أن اللقاء المحتمل قد يُعقد خلال الشهر الجاري، إلا أن الترتيبات النهائية لم تُستكمل بعد، محذّرة من أن توقيت الزيارة قد يتغير أو يتأخر في ظل التطورات الإقليمية، لا سيما الاضطرابات المستمرة في إيران منذ أسابيع.

وبحسب التقرير، من المتوقع أن يقدم ويتكوف وكوشنر أحدث نسخة من خطة السلام الأميركية إلى بوتين وفريقه، على أن تتركز المباحثات بشكل أساسي على مسألة الضمانات الأمنية التي قد توفرها الولايات المتحدة وأوروبا، بهدف ضمان استدامة أي اتفاق يتم التوصل إليه، وإعادة إعمار أوكرانيا بعد الحرب.

وأشار مسؤول في البيت الأبيض إلى أنه لم يتم حتى الآن تحديد موعد رسمي لعقد الاجتماع، مؤكدا أن الخطط لا تزال قيد البحث، بحسب ما أوردته بلومبيرغ.

كما لفت التقرير إلى أن المحادثات قد تتناول قضايا تتعلق بمرحلة ما بعد الحرب، بما في ذلك دعم الاستقرار في حال التوصل إلى تسوية.

ويأتي ذلك بعد تصريحات سابقة لترامب عبّر فيها عن استيائه من الرئيس الروسي على خلفية استمرار الحرب في أوكرانيا، مشيرا إلى أنه كان يعتقد في البداية أن التوصل إلى تسوية سيكون أمرا سهلا.

الموقف الروسي

بدوره، أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن موسكو مستعدة للدخول في مفاوضات جادة بشأن أوكرانيا، شريطة أن تتناول ما وصفه بـ"الأسباب الأساسية والجذرية للأزمة"، مستبعدا أن يكون هناك سلام دائم بدون معالجة هذه الأسباب.

وانتقد لافروف في مؤتمر صحفي بموسكو ما وصفه بعدم جدية بعض القادة الغربيين في ملف التفاوض، مشيرا إلى أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تحدث مرارا عن نيته التواصل مع بوتين دون أن يُقدِم على ذلك فعليا.

إعلان

واعتبر وزير الخارجية الروسي موقف ماكرون مثالا على ما وصفه بـ"دبلوماسية الميكروفونات"، القائمة على التصريحات الموجّهة للرأي العام الداخلي.

وأوضح الوزير الروسي أن عددا من الدول الأوروبية، لا سيما ألمانيا وبريطانيا، تركّز على الدفع نحو هدنة مؤقتة لمدة 60 يوما، بهدف كسب الوقت لصالح أوكرانيا والسلطة القائمة في كييف، التي قال إنها تنفذ توجهات الدول الأوروبية وحلف شمال الأطلسي ( الناتو).

وأضاف أن هذه الأطراف، بحسب تعبيره، تتحدث علنا عن خوض مواجهة مشتركة مع روسيا.

في المقابل، وصف لافروف اللقاءات التي جمعت الجانب الروسي بويتكوف وكوشنر بأنها لقاءات جادة، مشيرا إلى أن واشنطن باتت تدرك عدم واقعية بعض السيناريوهات المطروحة سابقا.

وأضاف أن الولايات المتحدة أصبحت تميل إلى رفض أي محاولات لضم أوكرانيا إلى حلف الناتو، خاصة بعد لقاء الرئيسين بوتين وترامب وبعد اللقاءات مع ويتكوف وكوشنر.

كما شدد لافروف على أن الجانب الأميركي بات يعي أن التوصل إلى أي حل جدي للأزمة يظل مستحيلا بدون معالجة قضايا جوهرية، وفي مقدمتها مصير السكان في إقليم دونباس.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا دونالد ترامب أمريكا إيران

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا