قال زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد إن الحملة التي أطلقها شريكه السابق بيني غانتس تحت شعار "من دون بن غفير" و"من دون القائمة الموحدة" لا تعكس الواقع السياسي والأمني بالبلاد.
وفي مقابلة مع إذاعة الجيش الإسرائيلي، أوضح لابيد أن الحكومة السابقة نفذت عملية عسكرية في قطاع غزة في وقت كانت فيه القائمة الموحدة شريكة في الائتلاف، وكان غانتس يشغل حينها منصب وزير الأمن، مضيفا أن هذه الحملة لا تخدم في نتيجتها سوى رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو.
وكان حزب "أزرق أبيض" برئاسة غانتس قد أطلق أمس حملة تحذيرية ركزت على ما وصفه باحتمال تعيين رئيس حزب "عوتسما يهوديت" ايتمار بن غفير وزيرا للأمن في الحكومة المقبلة، إلى جانب إمكانية تشكيل حكومة تكون فيها القائمة الموحدة شريكا.
وفي سياق منفصل، انتقد لابيد تعيين رئيس ديوان رئيس الوزراء تساحي برافرمان سفيرا لإسرائيل لدى بريطانيا، واصفا هذه الخطوة بأنها محرجة. وقال إن السفير الإسرائيلي في لندن يجب أن يكون شخصية تحظى بقبول رسمي وشعبي، محذرا من أن هذا التعيين قد يسيء إلى صورة إسرائيل على الساحة الدولية.
ومن جهته، رد حزب "أزرق أبيض" على تصريحات لابيد متهما إياه بتضليل الرأي العام، مشيرا إلى أن حكومة التغيير التي ترأسها لم تنجح في تمرير منح دراسية للمقاتلين بسبب الشراكة مع حزب "راعم".
واتهم الحزب لابيد بالتناقض في مواقفه، مذكرا بتصريح سابق له في سبتمبر قال فيه إنه لا يمكن تشكيل حكومة تعتمد على الأحزاب العربية، معتبرا أن تبدل موقفه الحالي يرتبط باعتبارات انتخابية.
المصدر: i24 news
المصدر:
روسيا اليوم