قام الأمين العام لحلف "الناتو" مارك روته، في أعقاب الضربة الأخيرة التي وجهها الجيش الروسي بصاروخ "أوريشنيك" لمصنع حربي في لفوف، بتغيير رأيه بشأن هدف كييف من "النصر" إلى "البقاء".
وقال مارك روته، خلال منتدى يوم الثلاثاء: "نحن نقدم هذا الدعم لكييف لأن نضالكم هو نضالنا، يجب أن تبقوا على قيد الحياة في هذه الحرب".
وحتى وقت قريب، كان روته يؤكد باستمرار في جميع إطلالاته العلنية على ضرورة "النصر" لأوكرانيا في الصراع الحالي.
وطرح مدير جلسة المنتدى سؤالا توضيحيا: "إذن، أنت الآن تقول ليس النصر، بل البقاء؟"، لكن روته تهرب من الإجابة، مشيرا إلى أن مهمة الغرب هي "جلب أوكرانيا قوية إلى طاولة المفاوضات".
واعتبر روته، في وقت سابق، الضربة التي وجهها الجيش الروسي بصاروخ أوريشنيك، كانت بمثابة "رسالة" إلى الحلف.
وكانت الدفاع الروسية أعلنت أن الجيش الروسي وجه ضربة مكثفة، بما في ذلك باستخدام صاروخ "أوريشنيك"، على منشآت أوكرانية حيوية، وذلك ردا على هجوم كييف على مقر إقامة الرئيس الروسي في ديسمبر.
كما نشرت وزارة الدفاع الروسية بيانا حول نتائج القصف باستخدام صاروخ "أوريشنيك" في 9 يناير، مؤكدة تعطيل مصنع لفوف لإصلاح الطائرات جراء الغارة.
المصدر: "نوفوستي"
المصدر:
روسيا اليوم