أعلن الجيش السوري اليوم الثلاثاء مسكنة و دير حافر بريف حلب الشرقي منطقتين عسكريتين مغلقتين، جراء استمرار تنظيم " قسد" بحشد مجاميع عسكرية، طالبا من المدنيين الابتعاد عن المنطقتين.
وطالبت هيئة العمليات العسكرية بالجيش السوري المجموعات المسلحة في مسكنة ودير حافر بالانسحاب إلى شرق الفرات، مؤكدة أن مسيّرات "إيرانية الصنع" تطلق من المنطقتين لاستهداف المدنيين في حلب.
وشددت هيئة العمليات العسكرية على أنها ستقوم بكل ما يلزم لمنع المجاميع المسلحة التي تحتشد بهذه المنطقة من استخدامها منطلقا للعمليات العسكرية التي وصفتها بـ"الإجرامية".
وقالت إن تنظيم "قسد" يجمع مجاميع عسكرية في دير حافر ومسكنة مع ميليشيات من فلول نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد ومقاتلين في تنظيم حزب العمال الكردستاني.
وأمس الاثنين، أعلنت هيئة العمليات في الجيش السوري رصدها وصول مزيد من المجاميع المسلحة إلى نقاط انتشار قوات "قسد" بريف حلب الشرقي، بعد انتهاء اشتباكات حيي الأشرفية والشيخ مقصود، السبت.
ووصف الجيش هذه الخطوة بالتصعيد الخطير، مشيرا إلى أن أي تحرك عسكري ستقوم به هذه المجاميع سيقابل برد عنيف.
كما أعلن مساء أمس إرسال تعزيزات إلى شرقي حلب، عقب رصده وصول مزيد من قوات قسد إلى المنطقة.
وردا على ذلك، نفت قوات "قسد" الاثنين اتهامات وزارة الدفاع السورية لها بالدفع بحشود عسكرية لقواتها على جبهة دير حافر بريف حلب الشرقي، قائلة إن التجمعات التي جرت اقتصرت على مدنيين من أهالي شمال وشرق سوريا لاستقبال جرحى حيي الشيخ مقصود والأشرفية.
يُذكر أن حصيلة الاشتباكات في حيي الأشرفية والشيخ مقصود في مدينة حلب ارتفعت إلى 24 قتيلا و129 جريحا، ونزوح 165 ألف شخص، وفق وكالة الأنباء السورية (سانا).
وتفجرت الأحداث في حلب الثلاثاء الماضي، وتبادل الجيش وقوات المسؤولية عن التسبب في اندلاع الاشتباكات.
وأعلن الجيش السوري السبت السيطرة على الأحياء المذكورة، وقال إنه سمح لمسلحي قسد بالخروج إلى شمال شرقي البلاد، حيث معقل التنظيم.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة