آخر الأخبار

أوروبا تمنع دبلوماسيي إيران من دخول برلمانها.. وطهران تتحرك

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي



من الاحتجاجات في إيران - 10 يناير 2025 رويترز

صعّد الاتحاد الأوروبي من الإجراءات ضد المسؤولين الإيرانيين بعد الهجمات التي استهدفت المتظاهرين في جميع أنحاء البلاد.

منع الدبلوماسيين الإيرانيين

فقد أعلنت رئيسة البرلمان الأوروبي، روبرتا ميتسولا، أنه سيتم منع الدبلوماسيين الإيرانيين من دخول البرلمان الأوروبي رداً على ما قالت إنها "حملة القمع الوحشية التي يشنها نظام طهران ضد المتظاهرين الذين يطالبون بإنهاء نصف قرن من الديكتاتورية".

وأوضحت ميتسولا عن القرار في رسالة وجهتها إلى أعضاء البرلمان يوم الاثنين، أن الحظر يشمل جميع مباني البرلمان في بروكسل وستراسبورغ - حيث تُعقد المناقشات الرئيسية - إضافة إلى مقر أمانته العامة في لوكسمبورغ. ما يعني أنه سيتم تفتيش أي شخص يحمل جواز سفر إيرانياً عند المدخل، كما سيُمنع من يتبين أنه يعمل لصالح النظام من الدخول، وذلك بأثر فوري.

كما كتبت ميتسولا في رسالتها، التي اطلعت عليها بوليتيكو: "يمكن للشعب الإيراني أن يستمر في الاعتماد على هذا البرلمان للحصول على الدعم والتضامن والعمل".

بالمقابل، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، الاثنين، استدعاء سفراء 4 دول أوروبية لدعمهم الاحتجاجات.

واستدعت السلطات الإيرانية الاثنين سفراء أو القائمين بأعمال كل من ألمانيا وفرنسا وإيطاليا وبريطانيا في طهران، مبدية أسفها للدعم الذي عبرت عنه الدول المذكورة للمتظاهرين الإيرانيين، بحسب بيان للخارجية الايرانية نقله التلفزيون الرسمي.

وقالت وزارة الخارجية الفرنسية لوكالة فرانس برس "نؤكد استدعاء السفراء الأوروبيين".

أتت هذه التطورات بعدما أعلن الاتحاد الأوروبي عزمه فرض "عقوبات جديدة" على إيران، مشدداً على أن تغيير النظام الإيراني ليس جزءا من سياسته.

وقال الناطق باسم الشؤون الخارجية للاتحاد، أنور العنوني: "نحن مستعدون لاقتراح عقوبات جديدة وأكثر صرامة عقب القمع العنيف للمتظاهرين".

كما دعت المفوضية الأوروبية السلطات الإيرانية إلى الاستماع لتطلعات الشعب، وإطلاق سراح المعتقلين الذين طالبوا بحقوقهم.

كذلك أفادت في تصريحات لـ"العربية/الحدث" بأن "تغيير النظام في إيران ليس جزءاً من سياستها". وشددت على أنها تدعم اختيار الشعب الإيراني لممثليه.

بدورها، قالت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر لنظيرها الإيراني عباس عراقجي اليوم الاثنين، ⁠إن على حكومته أن تضع حدا للعنف ضد المتظاهرين في البلاد على الفور.

وذكرت كوبر على إكس "القتل والقمع الوحشي للمتظاهرين ⁠السلميين في إيران أمر ⁠مروع".

وأضافت "تحدثت مع وزير الخارجية الإيراني عراقجي وقلت له مباشرة، إن يجب على الحكومة الإيرانية إنهاء العنف فورا، ودعم الحقوق والحريات الأساسية، وضمان سلامة الرعايا البريطانيين".

احتجاجات إيران

يذكر أن تلك التصريحات جاءت فيما عمت تظاهرة حاشدة العاصمة طهران. فيما وصف رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف الرد على موجة الاحتجاجات التي تشهدها البلاد بأنها "حرب ضد الإرهابيين". وقال قاليباف إن إيران تخوض "حربا على أربع جبهات"، هي الحرب الاقتصادية، والحرب النفسية، و"الحرب العسكرية" مع الولايات المتحدة وإسرائيل، و"اليوم حرب ضد الإرهابيين".

وكان العديد من السياسيين الإيرانيين اتهموا خلال الفترة الماضية "جهات خارجية" بتأجيج الاحتجاجات من أجل بث الفوضى في البلاد، وزعزعة الاستقرار، على رأسهم الولايات المتحدة وإسرائيل.

كما حذروا من أن توجيه أية ضربة إلى إيران، سيرد عليه بضرب قواعد أميركية في المنطقة وإسرائيل أيضاً.

في حين كرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أكثر من مرة التلويح بالخيار العسكري، مشيراً إلى أنه يدرس الخيارات.

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا أمريكا دونالد ترامب إيران

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا