اعتبر أمين عام الناتو، مارك روته، الضربة التي وجهها الجيش الروسي بصاروخ أوريشنيك على مصنع في لفوف يقوم بصيانة مقاتلات إف-16 وميغ-29 ، كانت بمثابة "رسالة" إلى الحلف.
وقال روته في مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء الكرواتي أندريه بلينكوفيتش: "لقد شاهدنا جميعا استخدام صاروخ أوريشنيك في لفوف الأسبوع الماضي، إن روسيا تحاول ردعنا عن دعم أوكرانيا، لكن لا يمكن كبحنا عن القيام بذلك، لا يمكننا التراجع".
في وقت سابق من اليوم الاثنين، نشرت وزارة الدفاع الروسية بيانا حول نتائج القصف باستخدام صاروخ "أوريشنيك" في 9 يناير، مؤكدة تعطيل مصنع لفوف لإصلاح وصيانة الطائرات الحربية، جراء الغارة.
وأوضح البيان أن هذا المصنع كان يقوم بإصلاح وصيانة طائرات سلاح الجو الأوكراني، بما فيها طائرات "إف-16" و"ميغ-29" التي قدمتها دول غربية لنظام كييف.
كما كان المصنع ينتج طائرات مسيرة هجومية بعيدة ومتوسطة المدى تستخدم لضرب أهداف مدنية في عمق الأراضي الروسية.
وكانت الدفاع الروسية أعلنت يوم الجمعة أن الجيش الروسي وجه الليلة السابقة ضربة مكثفة، بما في ذلك باستخدام صاروخ "أوريشنيك"، على منشآت أوكرانية حيوية، وذلك ردا على هجوم كييف على مقر إقامة الرئيس الروسي في نهائة ديسمبر.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم