في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
نفى الرئيس الكوبي ميغيل دياز-كانيل، الاثنين، إجراء أية محادثات بين بلده والولايات المتحدة، في وقت يصعّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الضغوط على الجزيرة.
وكتب كانيل في منشور على "إكس": "ما من محادثات مع حكومة الولايات المتحدة، ما عدا اتصالات في مجال الهجرة لأغراض إجرائية".
جاء هذا بعدما أعلن ترامب، الأحد، عن مباحثات مع هافانا، قائلا "نحن قيد التباحث مع كوبا"، من دون مزيد من التفاصيل.
وكان ترامب دعا كوبا، الأحد، إلى التوصل لاتفاق أو مواجهة عواقب غير محددة، محذّراً من أن تدفّق النفط الفنزويلي والمال إلى هافانا سيتوقف.
وأضاف في منشور على منصته "تروث سوشال"، أن كوبا عاشت لسنوات عديدة على كميات كبيرة من النفط والأموال من فنزويلا، وفي المقابل، قدمت خدمات أمنية لآخر ديكتاتورين فنزويليين، ولكن ليس بعد الآن.
كما تابع ترامب، أن كوبا عاشت لسنوات عديدة على كميات كبيرة من النفط والأموال من فنزويلا، وفي المقابل، قدمت خدمات أمنية لآخر ديكتاتورين فنزويليين.
إلى أن ختم محذّراً: "لكن ليس بعد الآن".
يذكر أن الرئيس الكوبي ميغيل دياز-كانيل كان أكد، الأحد، قائلا: "لا أحد يملي علينا ما نفعله"، وذلك ردا على تهديدات أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وكتب دياز-كانيل في رسالة نشرها على منصة "إكس" أن كوبا "أمة حرة ومستقلة". وأضاف "كوبا لا تعتدي بل تتعرض لاعتداء من الولايات المتحدة منذ 66 عاما، وهي لا تهدد بل تستعد، وهي جاهزة للدفاع عن الوطن حتى آخر قطرة دم".
جاء هذا بعدما قالت الحكومة الكوبية إن 32 من عناصرها العسكريين قتلوا خلال العملية الأميركية التي تم خلالها اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو مطلع الأسبوع الماضي.
في حين ألمح وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الأسبوع الماضي، إلى أن كوبا قد تكون الهدف التالي لمساعي إدارة الرئيس ترامب لاستعادة الهيمنة الأميركية في النصف الغربي من الكرة الأرضية.
المصدر:
العربيّة