أعلنت وزارة الكهرباء العراقية، اليوم الاثنين، أنه لا يوجد حتى الآن موعد محدد لاستئناف ضخ الغاز الإيراني إلى العراق، وفق ما أبلغت به السلطات الإيرانية.
كما أشارت، حسب موقع "السومرية"، إلى أن الكميات المتوفرة محليًا من الوقود لا تكفي لتشغيل محطات التوليد بكامل طاقتها.
وقال المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أحمد موسى، إن الجانب الإيراني أخطر العراق بعدم تحديد موعد لعودة إمدادات الغاز، نظرا لظروف طارئة لم تكشف تفاصيلها بعد، بحسب صحيفة "الصباح" الحكومية.
وأوضح أن منظومة الكهرباء الوطنية ما زالت تعتمد بشكل كبير على الغاز المستورد، إذ لا يغطي الغاز المحلي الاحتياجات التشغيلية لمحطات الإنتاج.
وأضاف أن بعض المحطات تعمل بالغاز الوطني أو الوقود المحلي، بينما تعتمد محطات أخرى—خاصة في مناطق معينة—كليا على الغاز الإيراني.
وأشار إلى أن تشغيل عدد من الوحدات بالوقود البديل أدى إلى انخفاض إنتاجيتها، فيما تم إيقاف محطات بالكامل بسبب اعتمادها الكامل على الغاز الإيراني، مثل محطتي بسماية والمنصورية، فضلا عن وحدات إنتاجية في محطات أخرى منتشرة في المحافظات الشمالية والوسطى والجنوبية، والتي يجري تعويض جزء من احتياجاتها عبر الغاز المحلي.
وكانت الوزارة قد أفادت سابقا بأن توقف إمدادات الغاز الإيراني تسبب في خسارة المنظومة الوطنية نحو 5000 ميغاواط من الطاقة الإنتاجية، وهو ما يعادل حوالي 20% من إجمالي إنتاج الكهرباء في العراق.
ويأتي هذا التطور بعد إعلان بغداد في ديسمبر الماضي توقف إمدادات الغاز الإيراني بالكامل، الأمر الذي تسبب بخسارة منظومة الكهرباء العراقية ما بين 4000 و4500 ميغاوات من القدرة الإنتاجية، نتيجة توقف بعض وحدات التوليد وتخفيف الأحمال في أخرى، خاصة في المناطق الوسطى والجنوبية.
المصدر: السومرية
المصدر:
روسيا اليوم