آخر الأخبار

هجوم ترامب على فنزويلا يعزز ثروته الشخصية.. والعملات الرقمية في قلب المكاسب

شارك

تشير تحليلات فوربس إلى أن المستثمرين يميلون إلى شراء أسهم شركات ترامب عند تحقيقه "انتصارات بارزة" في السياسة الخارجية، وهو ما حدث مع اعتقال مادورو.

تشير التطورات الأخيرة في فنزويلا إلى أن العملية العسكرية التي قادتها الولايات المتحدة وشارك فيها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، انعكست بشكل مباشر على ثروته الشخصية.

وبحسب تقرير صادر عن فوربس، فقد أدى اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو إلى ارتفاع قيمة الأصول المرتبطة بالعملات الرقمية التي يمتلكها ترامب، ما أسهم في زيادة ثروته بنحو 140 مليون دولار خلال أيام قليلة.

الأسواق تتجاهل النفط وتكافئ الكريبتو

على الرغم من أن فنزويلا تُعد من أكبر الدول المنتجة للنفط في العالم، لم تُظهر الأسواق النفطية العالمية تفاعلات كبيرة مع الهجوم على كراكاس.

وفي المقابل، شهدت الأصول الرقمية المرتبطة باسم ترامب ارتفاعًا ملحوظًا، ما يشير إلى أن المستفيد الأكبر لم يكن قطاع الطاقة، بل استثمارات الرئيس الأمريكي في عالم العملات المشفرة.

وتشير التقارير إلى أن أكبر مكاسب ترامب جاءت من أسهمه في مجموعة ترامب للإعلام والتكنولوجيا (TMTG)، التي تشمل منصة التواصل الاجتماعي Truth Social، وأعلنت مؤخرًا عن اندماج مع شركة للطاقة الانصهارية، إلى جانب استثمارات في البيتكوين والعملات الرقمية الأخرى.

وارتفعت أسهم ترامب، البالغ عددها نحو 115 مليون سهم، بما يقارب 63 مليون دولار منذ الغارة على كراكاس، أي ما يعادل زيادة بنسبة 4% تقريبًا.

وتشير تحليلات فوربس إلى أن المستثمرين يميلون إلى شراء أسهم شركات ترامب عند تحقيقه "انتصارات بارزة" في السياسة الخارجية، وهو ما حدث مع اعتقال مادورو.

العملات الرقمية تحقق مكاسب مع الأحداث

إلى جانب TMTG، شهدت العملات الرقمية المرتبطة بترامب ارتفاعًا في قيمتها عقب العملية في فنزويلا.

وارتفعت رموز شركة World Liberty Financial بنسبة 20% بعد أن انتشرت أنباء اعتقال مادورو ونقله إلى نيويورك للمحاكمة. كما ارتفعت قيمة عملة $TRUMP، التي أُطلقت قبل تنصيب ترامب بحوالي عام، بنحو 9% منذ بدء الأحداث في كراكاس، رغم تطبيق خصومات على السيولة لتفادي تضخم مبالغ فيه في السعر.

وتُشير التقديرات إلى أن شركة العائلة، DT Marks Defi LLC، تمتلك حوالي 22.5 مليار رمز، ويمتلك ترامب نحو 70% منها، ما أسهم في زيادة مكاسبه بما يقارب 34 مليون دولار إضافية.

ويشير الخبراء إلى أن ترامب، الذي بدأ مسيرته في عالم العقارات، استطاع منذ دخوله السياسة استثمار شهرته وتحويلها إلى مصادر ربح جديدة، سواء عبر العملات الرقمية أو شركات الإعلام، مستفيدًا من الاهتمام الكبير الذي تولده تحركاته وأحداثه السياسية.

وكان صافي ثروته قد قُدّر في سبتمبر الماضي بنحو 7.3 مليار دولار، مع زيادة 3 مليارات دولار مرتبطة بفترة رئاسته، وجاء ثلثا هذه الزيادة من أعماله في العملات الرقمية والمشاريع الاستثمارية المرتبطة بعلامته التجارية.

ويُذكر أن مجموعة ترامب للإعلام والتكنولوجيا رفعت دعاوى قضائية ضد عدة وسائل إعلامية، بما فيها فوربس، على خلفية تقارير مالية اعتبرت غير دقيقة أثناء كون الشركة خاصة، وما زالت القضية جارية.

يورو نيوز المصدر: يورو نيوز
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا