آخر الأخبار

كيف ينظر مؤيدو ترامب إلى التدخل الأمريكي في فنزويلا؟

شارك

يعرض تقرير لـ"فرانس إنفو"، استند إلى استطلاع آراء ومقابلات ميدانية مع مواطنين، صورة لمواقف ناخبي دونالد ترامب في مدينة ميامي من التدخل الأمريكي في فنزويلا عقب اعتقال نيكولاس مادورو.

يُظهر التقرير ميلا عاما لدى غالبية مؤيدي ترامب لتأييد هذه الخطوة بوصفها منسجمة مع المصالح الأمريكية، ولكنه يكشف في الوقت نفسه عن تحفّظات وانتقادات داخلية تتعلق بالأولويات الوطنية، إضافة إلى انقسامات واضحة داخل الجاليات اللاتينية في جنوب فلوريدا.

ويتقاطع ذلك مع ما أظهره استطلاع لشبكة CBS News، الذي بيّن أن 74 في المئة من الناخبين الجمهوريين يدعمون تحرك ترامب في فنزويلا.

بين التأييد والتحفّظات

يربط جزء من المؤيدين ما يجري في فنزويلا بملفات داخلية أمريكية، مثل الجريمة والمخدرات والهجرة غير النظامية، ويضعون التدخل في إطار سياسة "أمريكا أولا".

يبرز هذا الخطاب في تصريحات ليز كروكين، المعروفة في أوساط اليمين المتطرف وحركة QAnon، التي تؤكد دعمها الكامل لتحرك إدارة ترامب . كروكين تقول إن كثيرا من المشاكل داخل الولايات المتحدة مصدرها فنزويلا، متهمة مهاجرين قدموا منها بالمسؤولية عن جرائم ومخدرات واعتداءات، ومعتبرة أن العملية في فنزويلا تحظى بدعم واسع لأنها، بحسب توصيفها، تجسيد عملي لمبدأ وضع أمريكا أولا.

وقد أجرت "فرانس إنفو" مقابلات مع ناخبين في العشرينات من العمر، مثل جوش وكايد، وهما يعملان كمنقذين على شاطئ بالم بيتش في ميامي، بالقرب من مقر إقامة ترامب في مار-إيه-لاغو.

مصدر الصورة مؤيدون للرئيس الأمريكي دونالد ترامب في ويست بالم بيتش، في 29 مارس 2025. Manuel Balce Ceneta/ AP

يرى كايد أن التدخل قد لا يكون المثال الأفضل من حيث الأسلوب، لكنه يبرره إذا كان الهدف حماية الأمريكيين من المخدرات ومن أشخاص غير مرغوب فيهم، معتبرا أن الخطوة قد تندرج ضمن محاولة لمعالجة مشكلات تمس الداخل الأمريكي.

غير أنه يعتبر أن التدخل في شؤون دول أخرى قد يشكّل تهديدا للولايات المتحدة، لافتا إلى أن أموال الضرائب تُصرف لمعالجة مشاكل دول أخرى بدلا من تحسين أوضاع العاملين داخل البلاد.

ويستحضر مثالا شخصيا بوالدته، وهي معلمة، إذ يعتقد أنها تستحق أجرا أفضل، قبل أن يتراجع قليلا متسائلا عما إذا كان هذا الرأي مثيرا للجدل.

ومن جانبه، يقول جوش إن فنزويلا ليست ضمن اهتماماته اليومية، وإن تصويته لترامب جاء انطلاقا من رغبته في أن يركز على مساعدة الأمريكيين.

مصدر الصورة تجمّع لمؤيدي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في ويست بالم بيتش، بتاريخ 17 فبراير 2025. Ben Curtis/ AP

انقسام داخل الجاليات اللاتينية

يُظهر التقرير تباينا واضحا داخل الجاليات الكوبية والفنزويلية، بين من يرى في التدخل الأمريكي خطوة مبررة، ومن يعتبره تدخلا غير مشروع في شؤون دولة أخرى.

ويتجلى هذا الانقسام في النقاشات الدائرة داخل المطاعم والأماكن العامة في ميامي ، حيث يؤيد نجيب التدخل ويقول إن ترامب خلّصهم من ديكتاتور، في حين ترى كارينا، وهي كوبية، أن ما يحدث غير طبيعي ولا يحق للولايات المتحدة التدخل بهذه الطريقة.

ويثير هذا الرأي انزعاج مؤيدين آخرين من أصول كوبية، مثل نيتو وزوجته، اللذين يعتبران أن الولايات المتحدة قادرة على إدارة موارد فنزويلا بما يعود بالفائدة على السكان، ويكرران أن ترامب هو الرجل المناسب للمرحلة.

وفي بلدية دورال، ذات الغالبية الكوبية والفنزويلية، يرى فيليكس، وهو عامل مستقل، أن السيطرة الأمريكية على النفط مبررة لأنها تعوّض عن ممتلكات صودرت سابقا.

يورو نيوز المصدر: يورو نيوز
شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا دونالد ترامب أمريكا إيران

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا