ذكرت جماعة "فورو بينال" الحقوقية المحلية وأظهرت مقاطع فيديو تداولها صحفيون فنزويليون أنه جرى إطلاق سراح شخصيتين بارزتين من المعارضة السياسية ضمن معتقلين جرى الإفراج عنهم الخميس.
وكان السياسي إنريكي ماركيز (62 عاما) من بين من اعتبروا مرشح المعارضة إدموندو جونزاليس هو الفائز بالانتخابات الرئاسية التي جرت عام 2024.
وتم إطلاق سراحه إلى جانب بياجيو بيلييري وهو زعيم حزب معارض ونائب برلماني منتقد للحكومة.
وأعلن رئيس البرلمان الفنزويلي خورخي رودريغيز أنه "من أجل تعزيز التعايش السلمي، قررت الحكومة البوليفارية ومؤسسات الدولة الإفراج عن عدد كبير من الأشخاص الفنزويليين والأجانب"، مضيفا للصحافيين من مقر البرلمان أن "عمليات الإفراج هذه جارية".
ولم يوضح عدد السجناء الذين سيُطلق سراحهم.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قال في مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز، إنه لا يعتزم العفو عن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو المعتقل في الولايات المتحدة.
في غضون ذلك، كشف وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو عن خطة ثلاثية المراحل لوضع فنزويلا، تتضمن تثبيت الوضع، واستعادة الاقتصاد، ثم نقل السلطة.
وقال روبيو للصحفيين: "مع تقدمنا للأمام، سنصف هذه العملية، التي تتكون في فنزويلا من ثلاث مراحل. الخطوة الأولى هي تثبيت الوضع في البلاد. نحن لا نريد أن تغرق في الفوضى."
وتنقسم المراحل الثلاث إلى، "مرحلة التثبيت: تهدف إلى استقرار الوضع في البلاد ومنع الانزلاق إلى الفوضى"، و"مرحلة الاستعادة الاقتصادية: أوضح روبيو أن هذه المرحلة "ستكون ما نسميه الاستعادة. وتتمثل في ضمان استحواذ الشركات الأمريكية والغربية وغيرها استحواذاً عادلا لسوق فنزويلا."
والمرحلة الثالثة والأخيرة، "نقل السلطة: شدد روبيو على أن الخطة تنص على البدء المتزامن لعملية المصالحة الوطنية، بما في ذلك العفو عن المعارضة، وإطلاق سراح السجناء السياسيين أو عودتهم، وبدء إعادة بناء المجتمع المدني.
وفيما يتعلق بموارد فنزويلا النفطية، صرح روبيو أن النفط الفنزويلي الذي سيتم طرحه في السوق في إطار البرنامج الأمريكي "سيتم بيعه في السوق، بأسعار السوق، وليس بالحسومات التي كانت فنزويلا تحصل عليها سابقا".
من جهتها، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت إن واشنطن على اتصال وثيق مع السلطات في كاراكاس ولديها "أقصى قدر من النفوذ" للضغط عليها.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أكد شن ضربات على فنزويلا، معلنا "اعتقال وترحيل" الرئيس مادورو وزوجته سيليا فلوريس خارج البلاد. وقد نُقل الزوجان إلى الولايات المتحدة واحتُجزا في سجن بروكلين بجنوب نيويورك.
ومثل مادورو وزوجته أمام المحكمة الاتحادية للمنطقة الجنوبية لولاية نيويورك في 5 يناير، حيث وُجهت إليهما تهم بالضلوع في تجارة المخدرات، وفقا للسلطات الأمريكية. وقد أعلن كل منهما عدم اعترافه بالذنب في التهم الموجهة إليهما.
المصدر: RT+ وكالات
المصدر:
روسيا اليوم