في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أعلنت مرجعية قبائل حضرموت أن الاستقرار عاد إلى محافظة حضرموت، مشيرةً إلى تحسن الأوضاع الأمنية والمعيشية بعد فترة من التحديات.
وثمّنت المرجعية الدور الذي تضطلع به السعودية في دعم جهود انتشال حضرموت من الظروف الصعبة، مؤكدةً أن هذا الدعم أسهم في تعزيز الاستقرار ودعم مسار الأمن والتنمية، مجددةً دعوتها إلى مواصلة العمل المشترك للحفاظ على السلم المجتمعي وخدمة أبناء المحافظة.
وكان محافظ حضرموت، سالم الخنبشي، قد أعلن استعادة المحافظة قبل أيام، مؤكداً الشروع في مهام إدارة حضرموت من مدينة سيئون.
وأشاد سالم الخنبشي في كلمة له بوعي أبناء حضرموت وتلاحم القبائل وتعاون المكونات السياسية والاجتماعية، الخنبشي استخدم عبارة "حضرموت جسد واحد من الساحل إلى الوادي والصحراء" للتأكيد على اتخاذ موقف واحد حيال ما جرى طيلة الأيام الماضية.
وقال محافظ حضرموت إن الدولة هي الإطار الجامع والضامن لأمن الجميع، مؤكداً أن المهمة الأساسية للقوات الأمنية هي حماية المواطنين وممتلكاتهم.
ودعا الخنبشي موظفي الدولة في الوادي والساحل لمباشرة أعمالهم وتقديم الخدمات للمواطنين.
وأعلن الخنبشي أن العمل في مطارات المحافظة سيُستأنف قريبًا، معلنًا انتهاء فترة الحظر الجوي التي فرضت كإجراء احترازي، في خطوة تهدف إلى إعادة تطبيع الأوضاع الخدمية وتسهيل حركة السفر بعد انسحاب مسلحي المجلس الانتقالي من مناطق المحافظة.
واستقبل أهالي مدينة المكلا قوات درع الوطن بترحيب واسع لدى دخولها المدينة مرددين هتافات تؤكد رفضهم للمجلس الانتقالي.
يذكر أن قوات "المجلس الانتقالي الجنوبي" كانت شنت مطلع ديسمبر (كانون الأول) الماضي هجوماً مباغتاً على محافظتي حضرموت والمهرة وتوسعت في شرق البلاد. وفي حين شددت الحكومة اليمنية على ضرورة الانسحاب والتراجع، إلا أن "المجلس الانتقالي الجنوبي" رفض ذلك.
المصدر:
العربيّة