آخر الأخبار

غموض أمني يحيط بأحمد الشرع والداخلية تنفي تعرضه للاستهداف.. ماذا جرى في القصر الجمهوري؟

شارك

نفت وزارة الداخلية السورية، الاثنين، بشكل قاطع الأنباء المتداولة على نطاق واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والتي زعمت وقوع حادث أمني استهدف الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع وعددًا من كبار المسؤولين.

ووصف المتحدث باسم الوزارة نور الدين البابا تلك الادعاءات بأنها "لا أساس لها من الصحة"، مؤكدًا في منشور على منصة "إكس" أن الشائعات جرى ترويجها مرفقة ببيانات مزورة نُسبت زورًا إلى جهات رسمية، في محاولة لتضليل الرأي العام.

بيان مفصل وغياب مبرر

وجاءت تلك التصريحات بعد انتشار بيان مفصل نسب إلى وزارة الداخلية، أكد أن الشرع "بخير ويتمتع بكامل الصحة والعافية، ويمارس مهامه الدستورية على أكمل وجه".

وبرر البيان عدم الظهور الإعلامي للرئيس في هذه المرحلة "لاعتبارات أمنية واستراتيجية عليا"، مؤكدًا أنه يواصل عمله "بعيداً عن الأضواء".

المرصد السوري يحذف ويستفسر

وكانت منصات التواصل الاجتماعي قد شهدت في الأيام الأخيرة تداول منشورات زعمت وقوع اشتباكات مسلحة في محيط القصر الجمهوري بدمشق بتاريخ 30 كانون الأول/ديسمبر، بين ما وصفته بـ"الحرس القديم لهيئة تحرير الشام" والحرس الجديد للرئيس.

وأشارت تلك المنشورات إلى أن الاشتباكات أسفرت عن إصابة الشرع بجروح حرجة ونقله إلى المستشفى، إلى جانب اغتيال عدد من الشخصيات القيادية.

من جهته، علق المرصد السوري لحقوق الإنسان على البيان المنسوب للداخلية، مشيرًا إلى أنه قام بحذفه من صفحاته "لمصداقية الجمهور"، بسبب عدم ظهوره على القنوات الرسمية المعتمدة للحكومة.

وطالب المرصد، عبر منشور منفصل، بالكشف عما جرى في 30 الشهر الماضي داخل القصر الجمهوري.

ويأتي الجدل في ظل غياب الرئيس المؤقت أحمد الشرع عن الظهور العلني منذ حفل إشهار العملة الجديدة الذي أقيم في 29 كانون الأول/ديسمبر الماضي.

وكان المستشار الإعلامي للرئاسة أحمد موفق زيدان قد نشر 30 ديسمبر، ردا على أنباء متداولة عن إطلاق نار، تدوينة على حسابه جاء فيها: "ما تتمناه قوى الشر محض كذب وافتراء، فأنا بخير والحمد لله".

مصادر مستقلة تصر على وقوع حدث

وفي تصريحات أمس، قال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن: "نريد أن نعلم ماذا حدث مساء يوم 30 من الشهر الماضي، هناك إطلاق رصاص حدث داخل القصر الجمهوري، من الذي أطلق الرصاص؟ من أُصيب؟".

وأضاف: "عليهم ألا يكذبوا ويقولوا إن شيئًا لم يحدث، بشكل مؤكد هناك من أُصيب"، مشيرًا إلى أنه "يستبعد عملية اغتيال" لكنه أصر على وقوع حادث إطلاق نار.

وربط عبد الرحمن بين تلك الروايات وغياب الرئيس الشرع عن لقاء وفد من قوات سوريا الديمقراطية (قسد) رفيع المستوى، قائلاً: "غيابه عن الاجتماع يطرح أسئلة".

وتابع عبد الرحمن أن مجرد عقد اللقاء مع وفد قسد، الذي وصفه بأنه "برعاية أمريكية"، يعد خطوة إيجابية، لكنه استغرب غياب الشرع عنه، ملاحظًا أنه "لا يوجد أعلى من الوفد الذي التقى مع قسد سوى أحمد الشرع".

ولم تعلن الجهات الرسمية السورية عن تفاصيل ذلك اللقاء أو مستوى المشاركين فيه بشكل واضح.

يورو نيوز المصدر: يورو نيوز
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا