أكدت رئيسة المكسيك كلوديا شينباوم الرفض القاطع لأي عمل عسكري أحادي الجانب في فنزويلا، مشددة على أن استخدام القوة لن يشكل قاعدة للتعامل أو وسيلة لتحقيق الاستقرار والديمقراطية.
وقالت شينباوم: "تتخذ بلادنا موقفا واضحا برفض التدخل في الشؤون الداخلية للدول"، مؤكدة ضرورة احترام سيادة الدول وحق الشعوب في تقرير مصيرها دون ضغوط خارجية.
وحذرت من أن التدخل في شؤون الدول "لا يجلب الديمقراطية ولا الرفاهية ولا الاستقرار للشعوب، بل يؤدي إلى تعقيد الأزمات وتفاقم معاناة المدنيين".
كما شددت رئيسة المكسيك على أن "أولويتنا هي الدفاع عن سيادتنا ووحدة أراضينا ومخطئ من يعتمد على القوة الخارجية لتعزيز موقفه".
وردا على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي وصف العملية العسكرية في فنزويلا بأنها تحديث لـ"مبدأ مونرو" وأطلق عليها اسم "مبدأ دونرو" (نسبة لدونالد ترامب)، قالت شينباوم: "أمريكا ليست ملكا لأي مبدأ أو عقيدة أو قوة، القارة الأمريكية ملك لشعوب كل دولة من الدول التي تشكلها".
يذكر أن ترامب كان قد أعلن سابقا أن "مبدأ مونرو هو بالتأكيد أمر مهم، لكننا تجاوزناه بشكل كبير. الآن يُسمى مبدأ دونرو"، في إشارة إلى سياسة تعزيز النفوذ الأمريكي في نصف الكرة الغربي.
وفي سياق آخر، أوضحت رئيسة المكسيك أن بلادها تتعاون مع الولايات المتحدة في إطار مشترك لمنع وصول المخدرات إلى شعوب البلدين، مؤكدة أن هذا التعاون يتم في إطار احترام السيادة المتبادلة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.
جاءت تصريحات شينباوم بعد العملية العسكرية الأمريكية في فنزويلا التي أدت إلى اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، في تطور أثار ردود فعل دولية متنوعة بين الرفض والقبول.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم