أكد المتحدث باسم الخارجية الصينية لين جيان أن سياسة بلاده تجاه دول أمريكا اللاتينية لن تتغير، وأنها ستظل صديقا وشريكا لبلدان المنطقة.
وقال لين جيان، خلال إحاطة صحفية يوم الاثنين، ردا على سؤال حول ما إذا كانت بكين ستعيد النظر في سياستها الخارجية تجاه دول المنطقة بعد العدوان لأمريكي على فنزويلا: "بغض النظر عن التغيرات في الأوضاع الدولية، ستظل الصين دائما صديقا جيدا وشريكا لدول أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي".
وشدد على أن التعاون الصيني مع دول أمريكا اللاتينية كان دائما قائما على مبادئ المساواة والمنفعة المتبادلة والنتائج المشتركة، مؤكدا أن بكين لم تسع قط لإنشاء مناطق نفوذ أو استهداف أي دولة.
وأضاف أن بكين مستعدة لتعميق الثقة الاستراتيجية المتبادلة مع دول أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، ومواصلة الدعم المتبادل في القضايا التي تمس المصالح الأساسية والقضايا الجوهرية مثل السيادة الوطنية والأمن والسلامة الإقليمية، ودعم خيارات بعضهم البعض في مسارات التنمية المناسبة للظروف الوطنية، والوقوف ضد الهيمنة وسياسة القوة.
هذا ونفذت الولايات المتحدة عملية عسكرية صباح السبت دخلت خلالها قوة خاصة مجمع مادورو واعتقلته مع زوجته، وأعلن ترامب أنهما في طريقهما إلى نيويورك للمحاكمة بتهم تتعلق بالمخدرات والإرهاب.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة تدير البلاد مؤقتا، فيما تولت نائبة الرئيس دلسي رودريغيز الرئاسة بالإنابة.
أثارت العملية انتقادات داخلية في الولايات المتحدة، حيث وصفها مشرعون ديمقراطيون بأنها "غير قانونية" دون موافقة الكونغرس، وانتقدوا عدم وجود خطة واضحة للمرحلة التالية.
من جانبها، أعربت وزارة الخارجية الروسية عن "تضامنها مع شعب فنزويلا" و"قلقها الشديد" من تقارير عن ترحيل مادورو وزوجته قسرا، داعية إلى "الإفراج عنهما" و"منع المزيد من التصعيد".
المصدر: نوفوستي
المصدر:
روسيا اليوم