خلال الشهر الماضي، احتجزت القوات الأمريكية ناقلتي نفط قبالة سواحل فنزويلا.
وقالت المدعية العامة بام بوندي إن الناقلة الأولى، "سكيبر"، كانت تُستخدم لنقل النفط الخاضع للعقوبات من فنزويلا وإيران.
وقد نددت كاراكاس بهذا الإجراء، واصفةً إياه بأنه "قرصنة دولية".
وتفيد شبكة سي بي إس نيوز، الشريك الإعلامي الأمريكي، اليوم، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين، أن الولايات المتحدة تعتزم اعتراض ناقلة أخرى، هي "مارينيرا"، المعروفة سابقاً باسم "بيلا 1".
عندما أضافت وزارة الخزانة الأمريكية "بيلا 1" إلى قائمة عقوباتها، اتهمت مالكها المسجل بوجود صلات له بإيران ودعم الحرس الثوري الإيراني.
وتقول سي بي إس إن هذه المناقشات جرت قبل احتجاز مادورو وزوجته، وذلك بعد تصريح الرئيس ترامب قبل نحو أسبوعين بأن خفر السواحل الأمريكي "يلاحق" السفينة.
ونقلاً عن المسؤولين، أفادت سي بي إس بأن المهمة "قد تبدأ في وقت مبكر من هذا الأسبوع"، لكنها أشارت إلى إمكانية تأجيل العملية.
ذكرت وكالة رويترز، نقلاً عن وثائق ومصادر في الصناعة، في وقت سابق أن حوالي اثنتي عشرة ناقلة نفط غادرت المياه الفنزويلية منذ بداية العام - على الرغم من أن الرئيس الأمريكي أمر بفرض حصار "كامل وشامل" على جميع ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات التي تدخل وتغادر فنزويلا.
يقول مسؤولون أمريكيون إنهم يُجرون الاستعدادات لإعادة فتح السفارة الأمريكية في العاصمة الفنزويلية، إذا سمح الرئيس ترامب بذلك.
ويقول مسؤول رفيع في وزارة الخارجية: "كما قال الرئيس ترامب، فإننا نُجري الاستعدادات اللازمة لإعادة فتح السفارة في حال اتخذ الرئيس هذا القرار".
أفادت وكالة فرانس برس للأنباء بأن آلاف الفنزويليين في كاراكاس تظاهروا، يوم الاثنين، مطالبين بالإفراج عن الرئيس المخلوع نيكولاس مادورو، الذي اعتُقل في عملية عسكرية أمريكية هزت العاصمة خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وتجمّع المتظاهرون أمام البرلمان الفنزويلي أثناء أداء ديلسي رودريغيز، التي شغلت منصب نائبة الرئيس مادورو، اليمين الدستورية.
شهدتْ جلسة أداء ديلسي رودريغيز لليمين الدستورية كرئيسة مؤقتة لفنزويلا، هتافات مؤيدة للرئيس نيكولاس مادورو، رددها نواب في البرلمان.
كما وقف أعضاء الجمعية الوطنية الفنزويلية مصفّقين، لدى الإشارة إلى المقعد الخالي لـ "سيليا فلوريس" زوجة مادورو.
وتحدّث ابن مادورو، في أثناء الجلسة معرباً عن دعمه لوالدَيه- قائلاً: "سيعودان" إلى فنزويلا.
كما قدّم ابن مادورو "دعمه غير المشروط" لـ "رودريغيز"، قائلاً لها: "يمكنك التعويل عليّ وعلى عائلتي".
نشرت وزارة الخارجية الأمريكية صورة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب ممهورةً بعبارة "هذه منطقة نفوذنا" عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وإلى جانب الصورة كتبت وزارة الخارجية: "هذه منطقة نفوذنا، ولن يسمح الرئيس ترامب بتهديد أمننا".
شهد الاجتماع الطارئ لمجلس الأمن بخصوص الأوضاع في فنزويلا تصريحات حفلت بالتبايُن من قِبل مندوبي الدول المشاركة.
وقال مندوب فنزويلا صامويل مونكادا إن بلاده "تعرّضت لهجوم مسلح دون أي مبرر قانوني"، متهماً الولايات المتحدة بـ"الانتهاك السافر لميثاق الأمم المتحدة".
ونبه مونكادا إلى أن الطمع في موارد فنزويلا الطبيعية يقف وراء هذا الهجوم.
وقال مندوب الولايات المتحدة في مجلس الأمن مايك وولتز إن بلاده قامت بـ "عملية جراحية لإنفاذ القانون"، ووصف مادورو بأنه "غير شرعي يسمّي نفسه رئيسا" وبأنه "هارب من العدالة" وبأنه "ليس رئيس دولة".
وأعربت مندوبة الدنمارك كريستينا ماركوس لاسن، عن عميق القلق، قائلة إن "مسالة صون الحدود غير قابلة للمساومة".
يأتي ذلك بعد ترديد ترامب حاجة الولايات المتحدة لغرين لاند لدواعٍ تتعلق بالأمن القومي.
أدت ديلسي رودريغيز، الزعيمة الجديدة لفنزويلا، اليمين الدستورية كرئيسة مؤقتة للبلاد في الجمعية الوطنية في كاراكاس.
ويقول مراسل بي بي سي إن جلسة الجمعية الوطنية، افتُتحت بإدانات غاضبة لما وصفه الجالسون داخل قاعة البرلمان بـ"الإمبريالية الأمريكية" بالإضافة إلى مطالبات بالإفراج عن مادورو.
وأضاف أن الفنزويليين الذين يتابعون الأحداث، يتوقون لمعرفة ما إذا كانت رودريغيز تنوي تبني لهجة أقل عدائية تجاه الولايات المتحدة.
غير أنه يقول إن جلسة حلف اليمين أعطت انطباعاً بأن الأمور والعمل يسيران على مايُرام.
أعاد البرلمان الفنزويلي يوم الاثنين انتخاب خورخي رودريغيز، شقيق الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز، رئيساً له في أعقاب إلقاء القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو من قبل القوات الأمريكية.
ويسيطر خورخي رودريغيز وشقيقته ديلسي رودريغيز الآن على السلطتين التنفيذية والتشريعية في فنزويلا، وقد حظيت شقيقته بالدعم الكامل من الجيش ونجل مادورو، النائب نيكولاس مادورو غيرا.
وقد تعهد رئيس البرلمان الفنزويلي، الذي أُعيد انتخابه مؤخراً يوم الاثنين ، باستخدام جميع الوسائل المتاحة "لإعادة" مادورو، الذي اخُتطف في عملية عسكرية أمريكية خلال عطلة نهاية الأسبوع ونُقل جواً إلى نيويورك.
إذ قال خورخي رودريغيز للنواب: "ستكون مهمتي الرئيسية في الأيام المقبلة، بصفتي رئيساً لهذه الجمعية الوطنية، اللجوء إلى جميع الإجراءات والمنصات والسبل لإعادة نيكولاس مادورو موروس، أخي ورئيسي".
خلا وجهُ الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو تقريباً من أي تعابير تُذكَر خلال جلسة الاستماع الأولى القصيرة من محاكمته التي انعقدت اليوم الاثنين بمحكمة فيدرالية في مانهاتن بنيويورك.
ودوّن مادورو بعض الملاحظات في دفتر قانوني أصفر اللون، وطلب من القاضي السماح له بالاحتفاظ به.
أما زوجته سيليا فلوريس، فبدا على وجهها عدد من الكدمات، قال المحامي إنها أُصيبت بها أثناء اعتقالها.
تباينت الآراء والمواقف جراء الضربة العسكرية الأمريكية على فنزويلا، وإلقاء القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
إذ أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن قلقه العميق إزاء "عدم احترام قواعد القانون الدولي".
ينما قالت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة، روزماري ديكارلو إنها تخشى من "السابقة التي قد يُرسيها العمل العسكري الأمريكي في العلاقات الدولية".
أما مندوب روسيا لدى مجلس الأمن، فاسيلي نيبينزيا فقد قال إن "الولايات المتحدة تريد فرض هيمنتها على أمريكا اللاتينية"، داعياً إلى الإفراج الفوري عن مادورو وزوجته.
بينما قال مندوب الولايات المتحدة، في مجلس الأمن إن " نيكولاس مادورو إرهابي ومسؤول عن الهجمات على الشعب الأمريكي، وإنه أيد منظمات إرهابية مثل حزب الله"، بحسب تعبيره.
وقد انتقد مندوب فنزويلا، العملية العسكرية الأمريكية في بلاده، قائلاً إن "اختطاف رئيس وقصف دولة ذات سيادة يبين أن القوة هي التي تحكم، ونطالب بالإفراج الفوري عن الرئيس مادورو والسيدة الأولى".
أما مندوب بريطانيا فقد قال إن بلاده تؤكد التزامها التزامنا بالقانون الدولي وميثاق الأمم المتحد، غير أنه أشار إلى أن" شرعية مادورو قامت على الاحتيال".
وقد قال مندوب فرنسا إن "مادورو قمع الأصوات المعارضة وممارساته كانت غير مقبولة"، معرباً عن تضامنه مع الشعب الفنزويلي.
وقد شكك مندوب الأرجنتين في نظام مادورو، واصفاً إياه بأنه "غير شرعي وهدد مواطنيه بشكل مباشر ودمر الديمقراطية، وأضاف، قائلاً: "نحن أمام مرحلة ستسمح بعودة الديمقراطية للشعب الفنزويلي".
نُقل الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو بعيداً، عقب انتهاء جلسة الاستماع الأولى من محاكمته، والتي انعقدت في وقت سابق اليوم بمحكمة فيدرالية في مانهاتن بنيويورك في الولايات المتحدة الأمريكية.
بدأت محاكمة مادورو وانتهت اليوم بلحظات درامية مكثفة.
وكان صوتُ اصطكاك الأصفاد في قدمَي مادورو يمكن سماعه حتى قبل دخول قاعة المحكمة، عندما التفت حوله وأومأ مُحيّياً الحضور: "نهاركم سعيد".
لكن اللحظة الأكثر دراميةً كانت في نهاية المحاكمة، عندما صرخ أحد الحضور بالإسبانية مطالباً بأن يدفع مادورو الثمن جزاءً على ما اقترف.
ليلتفت إليه مادورو ويقول بالإسبانية أيضاً إنه "رئيس مختطَف" و"أسير حرب"، قبل أن يتم اقتياده إلى خارج المحكمة والأصفاد في قدميه ومن أمامه زوجته، عبر الباب الخلفي للمحكمة.
وكان القاضي قد أمر الرجل الذي صرخ في وجه مادورو بمغادرة قاعة المحكمة.
نفى الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو كل التُهم التي وجّهت إليه، بحسب تقارير إعلامية أمريكية.
وضمّت لائحة الاتهام أربع تُهم وُجّهت إلى مادورو، بما في ذلك التواطؤ في أعمال إرهابية متّصلة بالمخدرات، وحيازة أسلحة آلية وأجهزة تدميرية.
وقال مادورو في المحكمة إنه لا يزال "رئيس فنزويلا"، وفقاً لتقارير إعلام أمريكية.
ومن جانبها، نفت سيليا فلوريس، زوجة مادورو التُهم الموجهة إليها من اتجار في المخدرات وحيازة الأسلحة.
يُذكر أنه غير مسموح بدخول الكاميرات إلى قاعة المحكمة، وأن عدداً محدوداً فقط من الصحفيين سُمح لهم بنقل معلومات بشكل مباشر من داخل القاعة.
تقرّر الـ 17 مارس/آذار المقبل يوم انعقاد جلسة الاستماع الثانية من محاكمة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، بحسب ما أفادت تقارير إعلامية أمريكية.
وانتهت جلسة الاستماع الأولى من المحاكمة، وقال محامي مادورو إن موّكله لا يطلب الإفراج بكفالة في الوقت الراهن لكنه قد يلجأ إلى ذلك في وقت لاحق.
ظهر الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو للتوّ داخل المحكمة الفيدرالية بمانهاتن في نيويورك، مرتدياً زيّ السجن بقدمين مصفّدتين، وفقاً لتقارير شبكة سي بي إس- الشريك الإعلامي لبي بي سي.
كما ظهرت زوجته سيليا فلوريس مرتدية زيّ السجن أيضاً.
ولم تكن أيدي مادورو وزوجته مكبّلة بالقيود، ما سمح لمادورو بمصافحة محاميه.
كشفت سِجلات المحكمة الفيدرالية في مانهاتن أنّ المحامي باري بولاك، سيتولى الدفاع عن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
واشتُهر بولاك بالدفاع عن مؤسس موقع ويكيليكس، جوليان أسانج.
واقتيد مادورو وزوجته إلى المحكمة الفيدرالية في مانهاتن حيث سيمثل في وقت لاحق أمام قاضي المحكمة وستُتلى القائمة الكاملة بالاتهامات الموجهة إليه.
المصدر:
بي بي سي
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة