آخر الأخبار

مغردون: هل تستعرض بريطانيا وفرنسا عضلاتهما بضرب سوريا؟

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

أثار الهجوم الجوي البريطاني الفرنسي المشترك على ما وصف بمنشأة لتنظيم الدولة الإسلامية في البادية السورية، تفاعلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي، وأثارت العملية تساؤلات حول التنسيق مع الحكومة السورية وطبيعة الوجود الغربي المستمر في سوريا.

واستهدفت العملية منشأة تحت الأرض في الجبال على بعد أميال شمال موقع تدمر الأثري، بحسب ما أعلنته وزارة الدفاع البريطانية.

وانطلقت طائرات تايفون البريطانية مزودة بقنابل موجهة وانضمت إليها المقاتلات الفرنسية لاستهداف الموقع.

وكشف تحليل استخباراتي دقيق عن أن هذا المرفق كان محتلا من قبل تنظيم الدولة على الأرجح ويُستخدم لتخزين الأسلحة والمتفجرات، بحسب ما أوضحته وزارة الدفاع البريطانية.

وأعلنت وزارة الدفاع البريطانية نجاح العملية بالكامل، وأشارت إلى أنه لا يوجد ما يدل على وجود أي خطر على المدنيين جراء الضربة، وأن جميع الطائرات التي شاركت في العملية عادت بسلام، في محاولة لطمأنة الرأي العام حول دقة العملية ومحدودية أضرارها الجانبية.

وفي سياق متصل بطبيعة التهديد المستمر، لا زالت تقارير تقول إن ما يوصف بتنظيم الدولة يشكل تهديدا مستمرا في سوريا و العراق رغم تراجع وتيرة هجماته.

ويوجد نحو 3 آلاف مقاتل من التنظيم في كلا البلدين، يتمركز عناصره في البادية السورية التي تمتد من تدمر إلى ريف دير الزور والبوكمال لتتصل بصحراء الأنبار العراقية.

وسهلت الطبيعة الجغرافية للبادية تحركات التنظيم وحولتها إلى مركز تخطيط للعمليات ومنطقة حيوية لأنشطته، وتمثل هذه المنطقة الشاسعة والصعبة تحديا أمنيا كبيرا بسبب اتساعها وصعوبة السيطرة الكاملة عليها من قبل أي طرف منفرد.

استعراض للقوة

وانقسمت آراء النشطاء على منصات التواصل الاجتماعي حول هذا الهجوم وفقا لحلقة (2026/1/4) من برنامج "شبكات" بين من يرى فيه استعراضا للقوة الغربية دون تنسيق مع الحكومة السورية، ومن يعتبره جزءا ضروريا من الحرب على الإرهاب.

إعلان

ووفقا للمغرد عبد الرحيم فإن التنظيم موجود في البادية لأن المنطقة تحكمها عدة جهات متنافسة وأوضح مغردا:

كل منها يريد أن يقول أنا الأقوى ويستغل التنظيم هذه الثغرة ليجدد صفوفه

من ناحيته، تساءل المغرد محمود العبوش عن غياب التنسيق مع الحكومة السورية، حيث كتب:

لماذا لا يتم التنسيق مع الدولة السورية ويتم الإعلان عن ضربها من قبل الدولة السورية بما أن المنشأة المستهدفة في سوريا على اعتبارها عضوا بالتحالف الدولي؟

في حين انتقد المغرد الدليمي استمرار التدخل الأجنبي في سوريا، معتبرا أن الجيش السوري قادر على مواجهة الإرهاب بمفرده، وكتب يقول:

الكل يجرب سلاحه عندنا مع العلم جيشنا العربي السوري قادر على دحر الإرهاب بدون أي تدخل خارجي واستعراض عضلات من قبل بريطانيا و فرنسا وأميركا

وفي المقابل، تساءل المغرد صقر بسخرية عن الدور البريطاني في العملية، وغرد يقول:

كل شوي تطلعلنا دولة تسرح وتمرح وتقول جايين نحارب التنظيم، مو ع أساس أميركا هي اللي تحارب التنظيم، بريطانيا شو محلها من الإعراب؟

يذكر أن المملكة المتحدة وفرنسا أعضاء في التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة، ويسير سلاح الجو الملكي دوريات فوق سوريا للمساعدة في منع أي محاولة لعودة عناصر التنظيم بعد هزيمته في 2019، بحسب ما تؤكده الحكومة البريطانية بشأن استمرار جهودها في مكافحة الإرهاب في المنطقة.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا