آخر الأخبار

صحف عالمية: "سيناريو العراق" يخيّم على فنزويلا

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

تناولت صحف ومواقع عالمية تداعيات اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، محذّرة من أن مرحلة ما بعد الإطاحة به قد تكون أكثر تعقيدا وخطورة، مع تصاعد المقارنات بتجربة العراق ومخاوف من فراغ سياسي وفوضى أمنية مفتوحة.

ورأت صحيفة "واشنطن بوست" أن عملية اعتقال مادورو بدت بارعة من حيث التنفيذ، غير أن ما بعدها ينذر بفوضى محتملة، معتبرة أن الخيارات المتاحة أمام الرئيس الأميركي دونالد ترامب شديدة التعقيد، وقد تقود إلى سيناريو مشابه لما آلت إليه الأوضاع في العراق.

وأشارت الصحيفة إلى أن الاكتفاء بإزاحة مادورو وترك أركان نظامه قائمة سيُعد إنجازا منقوصا، في حين أن السيطرة على النفط تبدو خيارا بالغ الصعوبة، لأن أي سلطة جديدة ستفقد شرعيتها إذا قبلت بذلك، وفق تقديرها.

وأضافت واشنطن بوست أن احتفاء ترامب بلحظة "النصر" لا يبدد المخاوف، مذكّرة بأن تجارب العقود الماضية تثبت أن إسقاط الطغاة أسهل بكثير من بناء دول مستقرة وآمنة، وأن الحكم الحقيقي على الخطوة الأميركية ستحدده تطورات المشهد الفنزويلي لاحقا.

مخاطر غير محسوبة

وفي السياق ذاته، تساءل الكاتب توماس فريدمان في "نيويورك تايمز" عن كيفية قدرة الولايات المتحدة على التحكم في مسار الأحداث داخل فنزويلا دون وجود قوات فاعلة على الأرض، معتبرا أن التلويح بتدخلات لاحقة يفتح الباب أمام مخاطر غير محسوبة.

وشبّه فريدمان خطاب ترامب بشأن "خطر مادورو" بخطاب الرئيس الأميركي الأسبق جورج بوش الابن حول الرئيس العراقي الراحل صدام حسين قبل غزو العراق، محذرا من تجاهل حقيقة أن مادورو، رغم سقوطه، لا يزال يملك حلفاء مسلحين وأقوياء داخل البلاد.

من جهتها، توقفت مجلة "الإيكونوميست" عند ما وصفته باستخفاف ترامب بزعامات المعارضة، ولا سيما ماريا ماتشادو، عبر إقصائها من أي دور قيادي محتمل، معتبرة أن تصريحاته أحدثت ارتباكا واسعا حتى داخل الأوساط الأميركية المتابعة للملف.

حالة ذهول

ونقلت المجلة عن عسكري أميركي متابع للشأن الفنزويلي قوله إن تصريحات ترامب تركت الخبراء في حالة ذهول، في حين تمسك أنصار الإطاحة بمادورو داخل فنزويلا باحتمال أن يكون الرئيس الأميركي قد أخطأ في التعبير.

إعلان

أما صحيفة "الغارديان"، فسلطت الضوء على البعد القانوني للتدخل، مشيرة إلى توقع خبراء القانون الدولي أن تلجأ واشنطن لتبرير خطواتها بذريعة " الدفاع عن النفس"، مع استبعاد تعرضها لمساءلة فعلية على الساحة الدولية.

وأجمع الخبراء، بحسب الصحيفة، على أن التدخل الأميركي ينتهك ميثاق الأمم المتحدة لعام 1945، محذرين من أن غياب أي محاسبة، بفعل امتلاك واشنطن حق النقض، قد يفتح الباب أمام دول أخرى لتكرار النهج نفسه.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا