في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
وصف المتحدث باسم المجلس الانتقالي الجنوبي أنور التميمي، في تصريح لقناة الجزيرة، العملية التي أطلقها مجلس القيادة اليمني في حضرموت شرقي اليمن بأنها "عدوان مكتمل الأركان"، وتعهّد بالتصدي للهجوم.
وكان محافظ حضرموت سالم الخنبشي أعلن، اليوم الجمعة، إطلاق عملية "استلام المعسكرات" لتسلّم المواقع العسكرية سلميا وبشكل مُنظم من قوات المجلس الانتقالي الجنوبي، مؤكدا أن العملية ليست إعلان حرب أو تصعيدا بل هي إجراء وقائي لحماية الأمن ومنع الفوضى.
وأوضح أن القوة التي قامت بالهجوم اسمها "قوة الطوارئ" اليمنية، وشُكّلت مؤخرا من ألوية بعضها كان تابعا للمنطقة العسكرية الأولى، وبعضها جيء به من محافظة تعز، معتبرا أن "قوات درع الوطن مُحيَّدة ويبدو أنهم لا يثقون فيها"، وزعم أن "قوات درع الوطن لما جيء بها قيل لها إن المعركة هي جماعة الحوثيين".
وأضاف أن قوات المجلس الانتقالي تصدت للهجوم الأول الذي شنته القوات الموالية للحكومة اليمنية، ما جعل القوات الأخيرة تتراجع وبعضها فر، "فتدخل الطيران السعودي لإسناد القوات المتقدمة ورفع معنوياتها".
وأكد التميمي أن القوات التي قامت بالهجوم تريد القضاء على قوات المجلس الانتقالي الجنوبي والسيطرة على الموارد، بالإضافة إلى إعادة المنطقة العسكرية الأولى إلى مواقعها، يواصل التميمي للجزيرة، والتي قال إنها مرتبطة بما سماها الغزو الأول للجنوب عام 1994، وإرباك ما أطلق عليه المشروع الجنوبي.
كما قال المتحدث باسم المجلس الانتقالي الجنوبي إن الإمارات سحبت قواتها، كما طلب منها رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي.
ومن جهة أخرى، يرى أن السعودية عملت ترتيبات بعيدة عن الجنوبيين في موضوع الحل النهائي في اليمن واقتسام الثروة مع الحوثيين، وقال إن المجلس الانتقالي الجنوبي لم يشارك في المفاوضات التي كانت تجري، ورفضها لأنها "قائمة على أساس تمكين الحوثيين من 70% إلى 80% من الثروة"، وشدد على رفضهم الرؤية السعودية للحل.
وقال إنه لا يستبعد أن تقدم جماعة الحوثي الإسناد للمعركة التي يخوضها مجلس القيادة اليمني في جنوب اليمن.
المصدر:
الجزيرة