آخر الأخبار

احتجاجات إيران: ترامب يهدد بـ "التدخل لإنقاذ المتظاهرين".. وطهران تتوعد جنوده

شارك

حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الجمعة من أنّ الولايات المتحدة "جاهزة للتحرك" في حال قامت إيران على قتل متظاهرين سلميين، وذلك غداة مقتل ستة أشخاص الخميس في مواجهات بين محتجين وقوات الأمن خلال احتجاجات شهدتها الجمهورية الإسلامية.

وكتب ترامب على منصته "تروث سوشال": "إذا أطلقت إيران النار على متظاهرين سلميين وقتلتهم، وهو ما اعتادت عليه، فإن الولايات المتحدة الأميركية ستتدخل لإنقاذهم"، مضيفا "نحن على أهبة الاستعداد وجاهزون للتحرك".

من جهته، قال أمين مجلس الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني إن على الرئيس دونالد ترامب أن يدرك أن أي تدخل في ما وصفه بـ"قضية إيرانية داخلية" من شأنه إرباك المنطقة وتقويض مصالح واشنطن.

واعتبر لاريجاني أن على الشعب الأمريكي أن يعلم أن ترامب "هو من بدأ هذه المغامرة"، محذّراً من تداعياتها على الجنود الأمريكيين.

وأضاف: "السلطات الإيرانية تميّز بين مواقف التجار المحتجّين وبين المخرّبين.. إن تصريحات المسؤولين الإسرائيليين وترامب توضح حقيقة ما يجري".

ومن جهتها، أفادت وكالة أنباء "فارس" الإيرانية بمقتل مدنيين في مدينة لردغان، وثلاثة آخرين في مدينة أزنا بمحافظة لرستان. كما أعلن التلفزيون الرسمي مقتل عنصر من قوات الباسيج المرتبطة بالحرس الثوري خلال احتجاجات في مدينة كوهدشت بغرب البلاد.

وكانت السلطات الإيرانية، قد أعلنت عن عطلة رسمية ممتدة تبدأ الخميس وتنتهي الأحد، تشمل المدارس والبنوك والدوائر الحكومية، وعزت القرار إلى "البرد القارس وترشيد استهلاك الطاقة"، دون الإشارة إلى الاحتجاجات.

ويأتي تصاعد الاحتجاجات وسط انهيار مستمر للعملة الإيرانية ، التي فقدت أكثر من ثلث قيمتها مقابل الدولار خلال العام الماضي، فيما بلغ معدل التضخم 52% في ديسمبر2025 وفق إحصاءات رسمية.

ورغم تصريحات المدعي العام محمد موحدي آزاد التي أعرب فيها عن "تفهّم التظاهرات السلمية"، فقد شدد على أن أي محاولة لاستغلالها "لزعزعة الأمن أو تنفيذ أجندات خارجية" ستواجه بـ"رد قانوني حازم".

وفي سياق متصل، دعا جهاز الاستخبارات الإسرائيلي "الموساد" يوم الأربعاء المتظاهرين الإيرانيين إلى تكثيف احتجاجاتهم الاجتماعية، مؤكداً دعمها لهم "على الأرض".

ولم تصل الاحتجاجات الحالية إلى حجم التظاهرات التي شهدتها إيران أواخر 2022 عقب وفاة الشابة مهسا أميني أثناء توقيفها من قبل شرطة الأخلاق بسبب عدم التزامها بمعايير اللباس الصارمة، والتي أثارت غضبًا واسعًا وأدت إلى مقتل مئات الأشخاص بينهم عشرات من عناصر قوات الأمن.

كما شهدت مدن إيرانية عدة احتجاجات في نوفمبر 2019 بعد إعلان رفع أسعار الوقود، استخدمت السلطات القوة في التعامل معها، وأعلنت رسميًا أن ذلك أسفر عن وفاة 230 شخصًا، فيما قدرت منظمات حقوقية غير حكومية أن عدد الضحايا كان أكبر بكثير.

يورو نيوز المصدر: يورو نيوز
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا