أقرت رئيسة وزراء الدنمارك، ميته فريدريكسن، في خطاب قالت إنه قد يكون "الأخير" لها، بارتكابها أخطاء في إدارة شؤون البلاد، مشيرة إلى احتمال خسارتها في الانتخابات المقررة هذا العام.
ونقلت قناة "TV2" الدنماركية عن فريدريكسن قولها خلال خطاب بمناسبة العام الجديد: "أشغل منصب رئيسة الوزراء منذ أكثر من ست سنوات، وربما يكون هذا الخطاب هو الأخير لي".
وأضافت: "جزء من الانتقادات الموجهة لي مبرر، ولم أُحسن دائما الإصغاء إليكم بالشكل الكافي والمطلوب".
واعترفت فريدريكسن بأنها لم تبذل جهدا كافيا لمعالجة مشكلة غلاء الأسعار، لكنها أكدت في الوقت ذاته التزام كوبنهاغن بمواصلة دعم كييف.
وعلى صعيد السياسة الداخلية، أعلنت فريدريكسن عن إصلاح مرتقب في نظام الترحيل يستهدف المهاجرين المتورطين في جرائم جسيمة. مضيفة: "إذا أدين شخص ما، على سبيل المثال، بالاغتصاب أو العنف الشديد أو غيرها من الجرائم الخطيرة، فإن إقامته في الدنمارك ستنتهي".
ويأتي اعتراف رئيسة الوزراء الدنماركية، في وقت يواجه فيه الحزب الاشتراكي الديمقراطي الحاكم أزمة عميقة، حيث شبهته قناة "TV2" في أواخر ديسمبر بـ"السفينة الغارقة" نتيجة فقدانه المستمر للناخبين. ويُعزى تراجع شعبية الحزب الحاكم، إلى تركيز فريدريكسن على النشاط الدولي لسنوات، بالتزامن مع الارتفاع الملحوظ في أسعار المواد الغذائية محليا.
تجدر الإشارة إلى أن هيئة البث الدنماركية "DR" كانت قد أفادت في نهاية نوفمبر الماضي بأن الحزب الاشتراكي الديمقراطي الحاكم خسر منصب عمدة كوبنهاغن وهو أعلى منصب في إدارة العاصمة، لأول مرة منذ أكثر من 100 عام، حيث ذهب المنصب لممثل عن حزب الشعب الاشتراكي "SF"، مما يعكس حجم التحديات الداخلية التي تواجهها فريدريكسن وحزبها.
المصدر: "RT + "TV2
المصدر:
روسيا اليوم