سيارة البيجو التي كان يخشاها كل سوري زمن النظام البائد
سيارة من يدخلها صعب يرجع يشوف أهله تاني ! pic.twitter.com/DMQ5eQjViK
— mazen007 التطبيع_خيانة# (@mazen00711) April 18, 2025
تعد سيارة بيجو 504 إحدى أشهر السيارات الفرنسية، حيث صنعت بين عامي 1968 و1983. ورغم شهرتها العالمية، فإن السوريين يعرفونها في سياق مختلف تماما، إذ ارتبطت في الذاكرة الشعبية باستخدامها من قبل عناصر المخابرات السورية في عهد الرئيس الراحل حافظ الأسد ، لتصبح رمزا لما كان يعرف بـ"آلة الرعب" في الاعتقالات.
حتى في الأعمال الدرامية، كانت بيجو 504 تتجسد كسيارة الشرطة أو المخابرات في زمن الرئيس المخلوع بشار الأسد ، مما رسخ صورتها كأداة أمنية صارمة.
لكن وزارة الداخلية السورية، في إطار سعيها لتغيير هذه الصورة النمطية، قررت إعادة تشكيل الهوية البصرية لمركباتها، واستعرضت مؤخرا أسطول سياراتها بالصورة البصرية الجديدة، في مشهد لافت جذب انتباه رواد منصات التواصل الاجتماعي.
وزارة الداخلية:
📌 وزارة الداخلية تستعرض أسطول عرباتها بالهوية البصرية الجديدة ضمن المسار الرسمي المعلن في العاصمة دمشق في عرض منظم يعكس الانضباط المؤسسي وكفاءة كوادرها العالية
📌 يجسد هذا الاستعراض التزام الوزارة الراسخ بأعلى معايير المهنية والاحترافية في حفظ الأمن والنظام… pic.twitter.com/SDM7qq0r6C
— الإخبارية السورية (@AlekhbariahSY) November 29, 2025
وقد تداول النشطاء صورا تبرز الفارق الكبير بين سيارات الوزارة في عهد النظام السابق -التي كانت تعاني من تدهور حالتها الفنية وإهمال واضح- وبين المركبات الحديثة ذات الهوية البصرية الجديدة، والتي تعكس -بحسب وصفهم- صورة مؤسسات الدولة العصرية.
حتى بالروحه على بيت خالتك ماالك حظ 😏
نحن نتعبى بجيب واظ أو بيجو 504
و الفلول يتعبو بنيسان باترول وتويتا لاندكروزر
اللي ماالو حظ لايتعب ولايشقى 🥴— صالح يونس العلي (@salh_ly40903) November 29, 2025
وقال مغردون إن الهوية البصرية الجديدة تمثل "ميلاد دولة القانون"، حيث الشفافية والعدل هما النهج، ولكل إدارة أو تخصص رمز بصري يعكس الانضباط والالتزام، ويعبر عن عظمة سوريا ويرسم ملامح نهضتها.
واعتبروا أن هذه الخطوة تغير المسار وتؤكد أن القانون هو سيد المرحلة، وأن الغد واعد لوطن يبنيه أبناؤه بإرادة صلبة، وأن سوريا اليوم تزدهر بالبناء وتثبت للعالم صمود شعبها المعطاء.
سورية بين العصر الجاهلي و عصر الحرية الذهبي pic.twitter.com/D4lZMd266d
— FADI (@SailorFadi) November 29, 2025
وفي المقابل، علق بعض المدونين بسخرية على المشهد، مستحضرين تعبيرا كان يستخدم في عهد الأسد "بالروحة على بيت خالتك"، في إشارة إلى فروع المخابرات، حيث كان "من ليس له حظ" ينقل بسيارات جيب "واظ" وهي سيارة عسكرية قديمة صناعة روسية أو بيجو 504، بينما أصحاب النفوذ كانوا يستقلون مركبات نيسان باترول أو تويوتا لاند كروزر. وأضافوا مازحين: "الذي لا يملك الحظ لا يتعب ولا يشقى".
بقلك:
ما تغير شي 😩
الي شاف اليوم استعراض وزارة الداخلية لآلاف السيارات الحديثة بيعرف إنو في شي كبير تغيّر وعميتغير ورح يتغير..
مو بس شكل السيارات بل شكل الدولة وهيبتها وقدرتها على التنظيم..
كنا نشوف سيارات متهالكة ورمز لفوضى النظام الهارب
اليوم عم نشوف مؤسسات عم تتجدد وتجهيزات… pic.twitter.com/bE4BN1wkGu— ماجد شمعة (@majed899) November 29, 2025
المصدر:
الجزيرة