في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أفادت صحيفة "واشنطن بوست" Washington Post، الأحد، أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تخطط لنقل بعض سكان غزة لمناطق مؤمنة داخل القطاع، مشيرة إلى أنها تتضمن إعادة توطين سكان غزة بالكامل.
وأضافت الصحيفة الأميركية في تقريرها، أن إدارة ترامب تريد تحويل غزة لمركز سياحي تحت وصاية أميركية لـ 10 سنوات.
كما أشارت إلى أن الإدارة الأميركية ستنشئ صندوقاً ائتمانياً لتوطين سكان غزة بالخارج والداخل.
الصحافي مروان عثامنة: عائلات المحتجزين الإسرائيليين تتهم #نتنياهو بتعطيل مقترح يحظى بموافقة جميع الأطراف خدمة لمصالحه الائتلافية والسياسية وإطالة أمد الحرب في #غزة #أخبار_الصباح#قناة_العربية pic.twitter.com/b1XIY49HGY
— العربية (@AlArabiya) August 31, 2025
وتتضمن الخطة التي اطلعت عليها صحيفة "واشنطن بوست"، والمكونة من 38 صفحة، نقلاً مؤقتاً على الأقل لجميع سكان غزة الذين يزيد عددهم على مليوني نسمة، إما من خلال ما وصفته بالرحيل "الطوعي" إلى بلد آخر، أو إلى مناطق مقيدة ومؤمنة داخل القطاع أثناء إعادة الإعمار.
وبحسب الخطة، سيُقدّم الصندوق الائتماني لمالكي الأراضي رمزاً رقمياً مقابل حقوق إعادة تطوير ممتلكاتهم، لاستخدامها في تمويل حياة جديدة في مكان آخر خارج غزة، أو استبدالها في نهاية المطاف بشقة في واحدة من 6 إلى 8 مدن ذكية جديدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي سيتم بناؤها في غزة.
وذكرت "واشنطن بوست" أن كل من يملك أرضا سيحصل على "رمز رقمي" مقابل حقوق إعادة تطوير ممتلكاته، مضيفة أن كل فلسطيني غادر سيحصل على خمسة آلاف دولار نقدا وإعانات مالية لتغطية إيجار أربع سنوات. وأضافت أنهم سيحصلون أيضا على الطعام لمدة عام.
وقالت الصحيفة إن الخطة تسمى "صندوق إعادة الإعمار والتسريع الاقتصادي والتحول في غزة"، ووضعتها مؤسسة غزة الإنسانية.
وتنسق المؤسسة مع الجيش الإسرائيلي وتستخدم شركات أمنية ولوجستية أميركية خاصة لإدخال المساعدات الغذائية إلى غزة. وتفضلها إدارة ترامب وإسرائيل للقيام بالجهود الإنسانية في غزة على عكس المنظومة التي تقودها الأمم المتحدة والتي تقول إسرائيل إنها تسمح للمسلحين بتحويل المساعدات لصالحهم.
وكانت الأمم المتحدة قالت في أوائل أغسطس (آب) أن أكثر من ألف شخص لقوا حتفهم في أثناء محاولتهم تلقي المساعدات في غزة منذ بدء مؤسسة غزة الإنسانية العمل في مايو (أيار) 2025، معظمهم قُتلوا برصاص القوات الإسرائيلية العاملة بالقرب من مواقع المؤسسة.
وأعلنت الأمم المتحدة حالة المجاعة في غزة في أغسطس (آب).
واندلعت الحرب في قطاع غزة إثر هجوم حماس على جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، وأسفر عن مقتل 1219 شخصاً، وفق تعداد يستند إلى بيانات رسمية إسرائيلية.
وأسفرت الهجمات والعمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة عن مقتل أكثر من 63,300 شخص، غالبيتهم من المدنيين، وفق آخر أرقام وزارة الصحة في غزة.