نفذ الطيران الحربي الإسرائيلي، اليوم الجمعة، طلعات جوية مكثفة فوق محافظتي درعا والقنيطرة جنوبي سوريا ، بالتزامن مع توغل آليات عسكرية داخل بلدة الصمدانية الشرقية بريف القنيطرة.
وأفادت قناة الإخبارية السورية (رسمية) بتحليق مكثف لطيران الاحتلال الإسرائيلي في سماء محافظتي القنيطرة ودرعا، وتوغل آليات عسكرية للاحتلال في قرية الصمدانية الشرقية بريف القنيطرة، حيث قامت بدهم أحد المنازل وتفتيشه.
ويأتي هذا التصعيد بعد إنزال جوي وغارات إسرائيلية على مواقع عسكرية قرب مدينة الكسوة بريف دمشق خلال اليومين الماضيين، مما أسفر عن مقتل 6 جنود سوريين وعدد من الجرحى.
وتؤكد دمشق أنها لا تسعى إلى مواجهة عسكرية مع إسرائيل، وتدعو إلى احترام الاتفاقيات الدولية، في وقت تسعى فيه الحكومة الجديدة إلى تثبيت الأمن والانخراط في جهود إعادة الإعمار والتنمية.
وأمس الخميس، حثّ عدد من أعضاء الكونغرس الأميركي إسرائيل على وقف الأعمال العدائية فورا ضد سوريا التي قالوا إنها بحاجة إلى فرصة لتحقيق النجاح والتغلب على العنف والصراعات التي استنزفت البلاد أكثر من 14 عاما.
وجاء في بيان مشترك عن عضوتي مجلس الشيوخ الأميركي الديمقراطية جين شاهين والجمهورية جوني إرنست والنائب جو ويلسون أن الهجمات المزعزعة للاستقرار التي شنتها إسرائيل الأربعاء على سوريا تجعل تحقيق هذا الهدف أكثر صعوبة.
ومنذ سقوط نظام الرئيس بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول الماضي، صعّدت إسرائيل عملياتها الجوية والبرية داخل الأراضي السورية، معلنة إلغاء اتفاقية فصل القوات الموقعة عام 1974، والتي أنهت حرب أكتوبر/تشرين الأول 1973، كما سيطر جيشها على ما تسمى بالمنطقة العازلة ومناطق خارجها.