في انتهاك لاتفاق أعلنته واشنطن ومن المفترض أن يمنع استهداف مواقع الطاقة ، اتهمت شركة "نافتوغاز" الأوكرانية للطاقة، روسيا الجمعة بضرب بنى تحتية للغاز.
وقالت الشركة التابعة للدولة إنّ "موسكو قصفت مواقع تابعة لمجموعة نافتوغاز"، ما أدّى إلى أضرار في "مرافق لإنتاج الغاز"، واصفة هذه الضربة بـ"محاولة" روسية لـ"تقويض استقرار الطاقة" في أوكرانيا.
من جانبه، قال اللفتنانت أندريه كوفالينكو رئيس مركز مكافحة التضليل التابع لمجلس الأمن والدفاع الوطني في أوكرانيا اليوم الجمعة إن روسيا هاجمت محطة نقل غاز في سودجا بمنطقة كورسك الروسية.
وكتب كوفالينكو على تيليجرام "هاجمت روسيا مجددا نظام نقل الغاز في سودجا (محطة قياس الغاز) في منطقة كورسك، والتي لا تخضع لسيطرتها".
إلى ذلك، أعلنت السلطات الأوكرانية اليوم الجمعة أن هجوما روسيا بطائرات مسيرة ألحق أضرارا بمنشآت تخزين ومبنى إداري في منطقة بولتافا بوسط أوكرانيا.
وقال الحاكم الإقليمي فولوديمير كوهوت للتلفزيون الرسمي إن المنشآت التابعة لشركة إنتاج الغاز الأوكرانية تحتوي على قطع غيار تستخدم لإصلاح الآبار ومنشآت المعالجة.
وذكرت القوات الجوية الأوكرانية اليوم الجمعة أن روسيا أطلقت 163 طائرة مسيرة خلال هجمات ليلية.
كما أضافت أنها أسقطت 89 طائرة مسيرة بينما لم تصل 51 طائرة أخرى إلى أهدافها، بسبب التشويش الإلكتروني على الأرجح.
وأعلنت هيئة الأركان العامة الأوكرانية أن الجيش الروسي استهدف بنية تحتية مدنية ومباني إدارية لشركات نفط وغاز في بولتافا.
وأفادت السلطات المحلية بأن الهجوم أشعل حرائق على مساحة تزيد عن 2500 متر مربع، كما ألحق أضرارا بمحول الشركة.
وأوضح كوهوت أن الأضرار التي لحقت بخطوط الكهرباء أدت أيضا إلى انقطاع التيار الكهربائي لفترة وجيزة عن بعض مناطق بولتافا.
يذكر أن هذه الضربات بعدما توصلت الولايات المتحدة إلى اتفاقين منفصلين مع أوكرانيا وروسيا لضمان سلامة الملاحة في البحر الأسود وحظر تبادل الهجمات بين الدولتين على منشآت الطاقة لديهما.
وأكدت الدولتان أنهما ستعتمدان على واشنطن في تطبيق الاتفاقين.