(CNN)-- يُعدّ الفول من المُكوّنات الغذائية الأساسية في العديد من مطابخ العالم، حيث يُقدّم على نحو شائع في وجبتي الفطور و العشاء بسبب نكهته المُميّزة وقيمته العالية .
أوضح الموقع الإلكتروني "Specialty Produce" في أمريكا أن الفول يُصنّف ضمن الفصيلة البقولية .
وبينما يعود أصله إلى منطقة الشرق الأوسط، انتشر تدريجيًا عبر طرق التجارة نحو حوض البحر الأبيض المتوسط وشمال إفريقيا وجنوب غرب آسيا .
وأصبح لاحقًا جزءًا مهمًا من حضارات مصر القديمة واليونان وروما، حيث استُخدم في طقوس مختلفة.
يتوفر الفول الأخضر الطازج لفترة قصيرة خلال فصل الربيع، بينما يبقى النوع المُجفّف متاحًا على مدار العام .
بشكل عام، يحتوي هذا النوع من البقوليات على العديد من العناصر الغذائية الضرورية لجسم الإنسان، أبرزها :
يتمتّع الفول بنكهة طازجة وحلوة مع لمسة خفيفة من المرارة، بحسب الموقع الإلكتروني Specialty Produce" " في أمريكا .
يُمكن تناوله طازجًا أو مطهوًا، إذ تمتاز الحبوب الصغيرة بقوامٍ طريّ يُتيح استهلاكها مباشرة، في حين تتطلّب الحبوب الناضجة طهيها قبل تناولها .
يدخل الفول في مجموعة واسعة من الوصفات، من بينها :
كما يتناغم مع العديد من المُكوّنات، مثل الخرشوف، ونبات الهليون، والبازلاء، والسبانخ، إلى جانب اللحوم، والدواجن، والمأكولات البحرية، والحمضيات، والصلصات الكريمية .
على صعيد التخزين، يمكن الاحتفاظ بالفول الطازج غير المقشور داخل الثلاجة لمدة تصل إلى 10 أيام .
أمّا الحبوب المقشورة، فيُفضّل استهلاكها سريعًا للحفاظ على جودتها ونكهتها، مع إمكانية حفظها في الثلاجة لمدة تصل إلى 3 أيام، أو تجميدها لمدة شهر واحد .
المصدر:
سي ان ان