آخر الأخبار

عامل خفي يزيد خطر أمراض الكلى

شارك

أظهرت دراسة أجراها علماء من جامعة ساو باولو أن حتى المستويات المنخفضة نسبيا من تلوث الهواء قد تزيد من خطر الإصابة بأمراض الكلى.

صورة تعبيرية / SEBASTIAN KAULITZKI/SCIENCE PHOTO LIBRARY / Gettyimages.ru

حلل العلماء بيانات تلوث الهواء في مدينة ساو باولو بين عامي 2011 و2021، وقارنوها بمعدلات دخول السكان إلى المستشفيات بسبب أمراض الكلى، وركزوا بشكل خاص على الجسيمات الدقيقة PM2.5، التي تنتج من عوادم السيارات واحتراق الوقود.

اتضح للباحثين أنه حتى تركيزات الجسيمات الملوثة التي تتوافق مع المعايير المسموح بها من منظمة الصحة العالمية كانت مرتبطة بزيادة خطر دخول المستشفى بسبب أمراض الكلى، وكانت هذه العلاقة أكثر وضوحا بين الرجال، وأن التعرض الطويل الأمد للتلوث يزيد من خطر الإصابة بأمراض الكلى المزمنة، والتلف الكلوي الحاد، واضطرابات عمل الكبيبات_وهي الهياكل المسؤولة عن ترشيح الدم.

ووفقا للعلماء فإن الجسيمات الدقيقة في الهواء الملوث قادرة على دخول الجسم والوصول إلى مجرى الدم والتجمع في أنسجة الكلى، مما يسبب الالتهاب، وتلف الخلايا، وتسريع شيخوخة الأنسجة، لذلك توجد حاجة لاتخاذ تدابير اكثر صارمة للحد من تلوث الهواء، لأنه حتى مستويات التلوث "المعتدلة" يمكن أن يكون لها تأثير ملحوظ على الصحة.

المصدر: لينتا.رو

شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار