يحذّر خبراء في الصحة من أن بعض الأدوية اليومية، التي يتناولها الملايين، قد تجعل البشرة أكثر عرضة للتلف عند التعرض للشمس، ما يضاعف احتمالات الإصابة بسرطان الجلد.

صورة تعبيرية / Scharvik / Gettyimages.ru

وتوضح الصيدلانية، ثورون جوفيند، أن بعض الأدوية تسبب تفاعل الجلد بشكل غير طبيعي مع الأشعة فوق البنفسجية، في حالة تُعرف باسم "الحساسية الضوئية". وهذه التفاعلات تنقسم إلى نوعين:


*

السمية الضوئية: حيث يمتص الدواء الأشعة ويتحول إلى مركب كيميائي يتلف خلايا الجلد.


*

التحسس الضوئي المناعي: عندما تغيّر الأشعة تركيب الدواء، فيتعامل معه الجسم كتهديد، ما يؤدي إلى التهابات وطفح جلدي.

وفيما يلي 5 أدوية شائعة تعرض بشرتك للخطر في فصل الصيف:


*

إيبوبروفين: يُستخدم على نطاق واسع كمسكن، لكنه قد يسبب تفاعلات ضوئية خاصة عند تناوله بجرعات عالية أو مع التعرض للشمس، ما يؤدي لاحمرار أو التهابات في الجلد.


*

المضادات الحيوية: تعرف أدوية مثل "دوكسيسيكلين" و"سيبروفلوكساسين" بقدرتها على امتصاص الأشعة فوق البنفسجية، ما يزيد من احتمال الإصابة بالحروق الشمسية والطفح الجلدي. وينصح بتقليل التعرض للشمس أثناء تناولها.


*

مضادات الاكتئاب (خاصة سيرترالين): ينتمي إلى مجموعة SSRIs ويزيد من حساسية الجلد تجاه الشمس، ما يؤدي إلى حكة واحمرار أو حتى بثور، حتى مع تعرض خفيف.


*

الستاتينات: يأخذها ملايين الأشخاص لخفض الكوليسترول. ورغم أن التحسس الضوئي ليس شائعا جدا معها، إلا أنه قد يحدث لدى بعض المرضى.


*

العلاج الهرموني البديل (HRT): رغم أن الإستروجين يقوي الجلد، إلا أن دراسات متعددة — أبرزها تحليل شمل أكثر من 2.6 مليون امرأة — وجدت صلة بينه وبين ارتفاع خطر سرطان الجلد، خصوصا مع الاستخدام الطويل.

- نصائح وقائية أساسية


*

استخدام واقي شمس بعامل حماية SPF 30 أو أعلى، يوميا.


*

ارتداء ملابس واقية وقبعات عند الخروج في النهار.


*

تجنب التعرض المباشر للشمس بين الساعة 11 صباحا و3 مساء.


*

مراجعة نشرات الأدوية واستشارة الصيدلي إذا شعرت بأي آثار غير معتادة.


*

لا تتوقف عن أي دواء موصوف دون استشارة الطبيب.

المصدر: ذا صن