اعتبر وزير التنمية الاقتصادية الروسي مكسيم ريشيتنيكوف أن أدوات منظمة التجارة العالمية تحتاج إلى تطوير يواكب العصر، لا إلى استبدالها بالكامل.

وجاء تصريح الوزير الروسي في حديث للصحفين خلال مشاركته في اجتماع مجموعة العشرين G20 الوزاري للتجارة والتنمية الاقتصادية في مدينة ميلووكي بولاية ويسكونسن الأمريكية الذي انعقد في الفترة من 30 سبتمبر إلى 1 أكتوبر 2026.

وقال ريشيتنيكوف للصحفيين في أعقاب الاجتماع في ميلووكي: "الوقت يمضي، والوضع يتغير، والاقتصادات تتطور، أدوات منظمة التجارة العالمية بحاجة إلى تطوير، لا إلغاء ولا استبدال، بل تطوير حقيقي".

وأوضح الوزير أن الأمر يتعلق بتسريع جميع الإجراءات، فضلا عن ضرورة إعادة النظر في الالتزامات والتغلب على عدم المساواة بين الدول المؤسسة للمنظمة، التي تكون مستويات رسومها التجارية الخارجية أعلى عادة، والدول التي انضمت إليها لاحقا.

وردا على سؤال للصحفيين حول ما إذا كانت دول مجموعة العشرين تحاول الحفاظ على قواعد موحدة، أشار ريشيتنيكوف إلى أن مجموعة العشرين تعمل على الحفاظ على قواعد التجارة العالمية لمنع تفكك السوق.

وشدد على ضرورة وضع قواعد موحدة وآليات موحدة، لمنع الانتقال من نظام تجاري قائم على القواعد إلى نظام قائم على القوة.

وذكر أن الدول الأعضاء تواجه مهمة أساسية تتمثل في التوحد حول أكثر الموضوعات إلحاحا التي تشغل العالم اليوم، ثم العمل على تحقيق توافق في الآراء بشأنها، بدلا من التشتت بين قضايا ثانوية.

واستشهد ريشيتنيكوف بأزمة عامي 2008-2009 كنموذج ناجح، حين تمكنت المجموعة من تجاوز الخلافات والتوصل إلى موقف موحد مكنها من منع اندلاع حروب تجارية كان من شأنها أن تعمق الأزمة العالمية.

وكان الممثل التجاري الأمريكي، جيميسون غرير، قد صرح في وقت سابق، بأن اجتماع وزراء تجارة مجموعة العشرين في ميلووكي لم يغير من تشككه تجاه منظمة التجارة العالمية.

ويرى أن المنظمة لا تفي حتى بولايتها الحالية، وبالتالي لا يمكن الوثوق بها للبحث عن حلول للمشكلات العالمية.

المصدر: RT