آخر الأخبار

الدولار عند ذروة أسبوعين وسط ترقب الفائدة

شارك

ارتفع الدولار اليوم الأربعاء إلى أعلى مستوى في أسبوعين، مدعوما بإقبال المستثمرين على العملة الأمريكية وسط تنامي المخاوف من التداعيات الاقتصادية لصدمة الطاقة، في وقت تترقب فيه الأسواق مسارات السياسة النقدية في الاقتصادات الكبرى.

وتزامن صعود الدولار مع عودة المواجهات العسكرية بين الولايات المتحدة و إيران، في أكبر تبادل للضربات بين الجانبين منذ أسابيع، مما عزز المخاوف بشأن إمدادات الطاقة وأسعار النفط.

اقرأ أيضا

list of 4 items
* list 1 of 4 رهانات رفع الفائدة بعد خطاب وارش تضغط على الين والسندات اليابانية
* list 2 of 4 مخاوف التضخم تدفع عوائد السندات العالمية إلى أعلى مستوى منذ 2008
* list 3 of 4 هل تصبح سندات الباندا أداة بيد الصين لكسر هيمنة الدولار؟
* list 4 of 4 الذهب يتراجع لأدنى مستوى في 3 أسابيع end of list

ويستفيد الدولار عادة من ارتفاع أسعار النفط، إذ إن الاقتصاد الأمريكي أقل تعرضا لصدمات الطاقة مقارنة باقتصادات كبرى أخرى، وهو ما يزيد الطلب على العملة الأمريكية مقابل اليورو والين.

ويتوقع معظم الاقتصاديين أن يكون البنك المركزي الأوروبي قد اقترب من نهاية دورة رفع أسعار الفائدة بعد الزيادة المتوقعة الأسبوع المقبل، في حين قد يضطر مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) إلى تشديد السياسة النقدية خلال العام المقبل.

وقال كبير خبراء الاقتصاد في "شرودرز " جورج براون، "نتوقع أن ينهي البنك المركزي الأوروبي دورة رفع أسعار الفائدة بنهاية العام، بينما من المرجح أن يكون الاحتياطي الاتحادي قد بدأ للتو في رفع أسعار الفائدة ".

وأضاف أن ذلك "من شأنه أن يوسع فروق أسعار الفائدة لصالح الدولار ويؤدي إلى تراجع اليورو بنهاية العام "، متوقعا هبوط العملة الأوروبية الموحدة إلى 1.10 دولار بنهاية العام.

وارتفع مؤشر الدولار -الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من العملات الرئيسية- 0.14% إلى 99.78، بعدما سجل 99.808، وهو أعلى مستوى له منذ 17 أغسطس/آب الماضي.

في المقابل، انخفض اليورو 0.16% إلى 1.1575 دولار، بعدما بلغ 1.1570 دولار، وهو أدنى مستوى له منذ 20 أغسطس/آب.

مصدر الصورة الأسواق تضع حاليا احتمالا بنسبة 70% لرفع مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة (رويترز)

عوائد السندات والين

وصعد العائد على سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى 4.812%، وهو أعلى مستوى منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2023، قبل أن يتراجع إلى 4.804%.

إعلان

وتظهر أداة "فيد ووتش " التابعة لمجموعة "سي إم إي " أن الأسواق تضع حاليا احتمالا بنسبة 70% لرفع مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة في سبتمبر/أيلول، مقارنة بنحو 40% قبل أسبوع.

أما الين فارتفع 0.45% أمام الدولار إلى 159.50 ينا للدولار، بعد أن تراجع إلى 160.28 ينا، وهو أدنى مستوى منذ 31 يوليو/تموز، ليظل فوق مستوى 160 ينا الذي يعد مهما من الناحية النفسية، رغم التوقعات شبه المؤكدة برفع بنك اليابان أسعار الفائدة هذا الشهر.

وقال محافظ بنك اليابان كازو أويدا إن من المحتمل رفع أسعار الفائدة عدة مرات متتالية.

وأعلنت وزارة الخزانة الأمريكية أن الوزير سكوت بيسنت عبّر عن دعم قوي لاتخاذ خطوات "حازمة " لمواجهة ضعف الين خلال اجتماع مع أويدا.

وكان تدخل مشترك نادر من الولايات المتحدة واليابان أواخر يوليو/تموز الماضي قد قدم دعما قصير الأجل للين، وأبعده عن أدنى مستوى له في 40 عاما عند 163.99 ينا للدولار، لكن العملة فقدت منذ ذلك الحين نحو نصف مكاسبها التي حققتها عقب التحرك المشترك.

وقال محلل الأسواق لدى "آي جي " توني سيكامور،، في مذكرة، "لا يبدو أن هناك احتمالا كبيرا لتدخل منسق جديد في الأسواق ما لم يتراجع التوتر في مضيق هرمز، بما يسهم في تهدئة أسعار النفط ".

وفي أسواق العملات الأخرى، هبط الدولار النيوزيلندي 1.01% إلى 0.5844 دولار أمريكي، مسجلا أدنى مستوى له منذ 13 أغسطس/آب، وذلك بعد أن رفع البنك المركزي سعر الفائدة 25 نقطة أساس إلى 2.75%.

وقال محللون إن المتعاملين اعتبروا قرار البنك المركزي النيوزيلندي أقل ميلا إلى التشديد النقدي مما كان متوقعا.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار