محا الذهب مكاسبه وتحوّل إلى انخفاض طفيف خلال تعاملات الثلاثاء، بعد أن لامس أعلى مستوى منذ أكثر من شهرين، مع ترقب المستثمرين بيانات التضخم الأمريكية التي قد تحدد مسار معدلات الفائدة خلال الأشهر المقبلة.
ونقلت رويترز عن بيتر غرانت – نائب رئيس شركة زانر ميتالز وخبير المعادن- قوله إن السوق تنتظر بيانات التضخم للتأكد من استمرار احتواء ضغوط الأسعار، موضحا أن اعتدال التضخم السنوي سيدعم الذهب.
ومن المقرر أن يصدر مكتب إحصاءات العمل الأمريكي بيانات أسعار المستهلكين لشهر يوليو/تموز غدا الأربعاء، تليها بيانات أسعار المنتجين الخميس.
وتشير توقعات السوق إلى تباطؤ التضخم السنوي إلى 3.4% من 3.5%، والتضخم الأساسي إلى 2.5% من 2.6%.
وكان تقرير الوظائف -الصادر الجمعة- قد أظهر فقدان الاقتصاد الأمريكي 23 ألف وظيفة في يوليو/تموز الماضي، مع استقرار معدل البطالة عند 4.1%، كما خُفضت تقديرات الوظائف في مايو/أيار ويونيو/حزيران بإجمالي 103 آلاف وظيفة، مما ساعد الذهب على تحقيق مكاسب يومية بلغت 2.4%.
تشير بيانات العقود الآجلة إلى احتمال قدره 48.1% لرفع الاحتياطي الفدرالي الأمريكي معدل الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في سبتمبر/أيلول المقبل، وترتفع احتمالات إقرار زيادة واحدة على الأقل بحلول ديسمبر/كانون الأول المقبل إلى 78.6%، بعدما أبقى المجلس في يوليو/تموز الماضي النطاق المستهدف عند 3.5% إلى 3.75%.
وقالت رئيسة بنك الاحتياطي الفدرالي في كليفلاند بيث هاماك إن الوقت حان لبدء رفع معدلات الفائدة تدريجيا لتجنب الحاجة إلى زيادات حادة لاحقا، وكانت هاماك من بين 3 أعضاء عارضوا قرار تثبيت الفائدة في اجتماع يوليو/تموز، وطالبوا برفعها 25 نقطة أساس.
وارتفع مؤشر الدولار بنسبة 0.01% ليسجل 99.82 نقطة وقت كتابة هذه السطور، بينما تراجع عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات بنحو 1.4 نقطة أساس إلى 4.684%.
ويقلل انخفاض العوائد عادة تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب الذي لا يدر عائدا.
وظلت المخاطر الجيوسياسية حاضرة بعدما طالب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إيران بدفع تعويضات عن قتلى سقطوا في حروب وهجمات واحتجاجات، ردا على شروط طهران المتعلقة بإعادة فتح مضيق هرمز، في تصعيد قد يعقِّد المفاوضات بين الجانبين.
وجاء أداء المعادن النفيسة الأخرى وفق ما يلي:
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة