ارتفعت أسعار الذهب اليوم الاثنين مع تراجع النفط بعد أن ألغى الرئيس الأمريكي دونالد ترمب شن هجوم جديد على إيران أملا في التوصل إلى اتفاق سريع، مما خفف قليلا من المخاوف بشأن التضخم ورفع أسعار الفائدة.
وقال ترمب في وقت متأخر من يوم السبت على منصة تروث سوشيال إن إيران ودولا أخرى في الشرق الأوسط طلبت مهلة لإتمام اتفاق من شأنه أن يؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز "بشكل فوري وكامل وشامل وإنهاء التهديد النووي الإيراني".
وتعرض الذهب لضغوط منذ بداية الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، في وقت قد يدفع فيه التضخم الناجم عن هذه الحرب البنوك المركزية إلى رفع أسعار الفائدة.
وعلى الرغم من أن الذهب يُنظر إليه تقليديا على أنه وسيلة للتحوط ضد التضخم، فإن جاذبيته تميل إلى التراجع في بيئة تتسم بارتفاع أسعار الفائدة لأنه لا يدر عائدا.
وعبّر 3 مسؤولين في مجلس الاحتياطي الاتحادي ( البنك المركزي الأمريكي)، الذين عارضوا قرار اجتماع السياسة النقدية الأسبوع الماضي مؤيدين رفع أسعار الفائدة، عن قلقهم يوم الجمعة من أن التضخم سيظل عالقا فوق هدف الاحتياطي الاتحادي البالغ 2%، وهو المستوى الذي ظل عليه لأكثر من 5 سنوات، ما لم يتم رفع تكاليف الاقتراض قصيرة الأجل على الفور.
وستركز أطراف السوق على سلسلة من تقارير الوظائف الأمريكية المقرر صدورها هذا الأسبوع، بما في ذلك بيانات الوظائف الشاغرة وتقرير التوظيف الصادر عن شركة "إيه دي بي"، وطلبات إعانة البطالة الأسبوعية، وتقرير الوظائف غير الزراعية.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى:
تراجعت أسعار النفط 4 دولارات للبرميل اليوم الاثنين بعد أن أرجأ ترمب شن هجوم جديد على إيران.
وكان كلا العقدين قد قفزا بأكثر من 20% الشهر الماضي بعد استئناف الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، وفي ظل تصاعد المخاوف الأمنية جراء الهجمات على عدة ناقلات نفط، مما أدى إلى إثناء شركات الشحن عن دخول الخليج لتحميل النفط.
وأمس الأحد، وافقت مجموعة أوبك بلس على زيادة حصص إنتاج النفط بنحو 188 ألف برميل يوميا اعتبارا من سبتمبر/أيلول، في خطوة تكمل إلغاء جزء من التخفيضات الطوعية في الإنتاج.
المصدر:
الجزيرة