آخر الأخبار

مرسيدس بنز تخفض توقعات المبيعات مع ارتفاع الأرباح رغم ضعف الصين

شارك

أعلنت شركة صناعة السيارات الفاخرة الألمانية "مرسيدس-بنز" ارتفاع أرباح التشغيل في الربع الثاني بنسبة 22% لكنها خفّضت توقعات مبيعاتها السنوية بسبب ضعف الطلب في الصين.

ارتفعت أسهم مرسيدس-بنز بأكثر من خمسة بالمئة في بورصة فرانكفورت صباح الثلاثاء، بعدما أعلن صانع السيارات عن ارتفاع أرباحه في الربع الثاني، محذّرا في الوقت نفسه من أن استمرار ضعف السوق الصينية سيضغط على مبيعات السيارات خلال العام بأكمله.

وأرجعت الشركة ذلك "خصوصا إلى التطور السلبي في السوق الصينية"، موضحة أنّ مبيعات وحدة "مرسيدس-بنز كارز" من حيث عدد السيارات المتوقَّع باتت أقل قليلا من مستوى العام الماضي.

وبحسب التعريفات الواردة في التقرير السنوي لعام 2025 لصانع السيارات، قد يعني ذلك انخفاضا في مبيعات السيارات السنوية يتراوح بين اثنين بالمئة و7,5 بالمئة. وبما يعكس ضعف التوقعات المتعلقة بالمبيعات، تتوقع مرسيدس-بنز أيضا أن تأتي إيرادات المجموعة أقل قليلا من مستوى العام الماضي، بعدما كانت قد توقّعت سابقا بقاء مبيعات السيارات والإيرادات مستقرة إجمالا.

وأعلنت مرسيدس-بنز هذه التوقعات المحدّثة تزامنا مع نشر نتائجها للربع الثاني يوم الثلاثاء.

وسجّلت مرسيدس-بنز في الربع الثاني ربحا تشغيليا قدره 1,55 مليار يورو، بزيادة نسبتها 22% مقارنة بـ1,27 مليار يورو قبل عام. في المقابل، تراجعت الإيرادات بنسبة ثلاثة بالمئة إلى 32,1 مليار يورو، نزولا من 33,2 مليار يورو.

قال أولا كالينيوس، الرئيس التنفيذي لمجموعة "مرسيدس-بنز غروب إيه جي": "رغم بيئة السوق المتطلِّبة، ظللنا على المسار الصحيح في الربع الثاني مع الاستمرار في دفع برنامج إطلاق منتجاتنا قدما. استجابة الزبائن لنماذجنا الجديدة قوية، إذ ارتفعت مبيعات سيارات "مرسيدس-بنز كارز" الكهربائية بالكامل "BEV" بنسبة 51%، وتضاعف عدد طلبات شراء سيارات "BEV" في أوروبا أكثر من مرّة خلال هذا الربع".

وتلقت النتائج الإجمالية للشركة دعما من أداء نشاط الشاحنات الخفيفة (الفانات) وخدماتها المالية. غير أنّ الربح التشغيلي المعدّل في قسم السيارات الأساسي تراجع بنسبة 26% إلى 909 ملايين يورو، تحت ضغط اشتداد المنافسة في الصين.

مبيعات السيارات تتراجع في الصين بنسبة 30% وترتفع في أوروبا

وعزت مرسيدس-بنز تراجع أرباح قسم السيارات إلى أوضاع السوق الأكثر صعوبة، خصوصا في الصين، إضافة إلى مزيج أقل ربحية من الطرازات المباعة وتكاليف مرتبطة بتحديث المنتجات وإطلاق طرازات جديدة. وقد ساهمت وفورات الكفاءة في التخفيف جزئيا من هذه الضغوط.

وارتفعت مبيعات سيارات مرسيدس-بنز الكهربائية بالكامل بنسبة 51% على أساس سنوي إلى 52.852 سيارة في الربع الثاني، مدفوعة بنمو قدره 87% في أوروبا. كما ارتفعت المبيعات الإجمالية للسيارات في أوروبا بنسبة أربعة بالمئة وفي الولايات المتحدة بنسبة عشرة بالمئة.

وساهم ذلك في تعويض جزء من تراجع نسبته 30% في الصين، حيث لا تزال المنافسة المحتدمة وضعف الطلب والتغييرات في تشكيلة طرازات الشركة تؤثر في المبيعات. وباستثناء الصين، ارتفعت مبيعات السيارات عالميا بنسبة اثنين بالمئة على أساس سنوي.

وتراجع الربح التشغيلي المعلن لقسم السيارات إلى 49 مليون يورو من 783 مليون يورو. واشتمل هذا الرقم على شطحات (عمليات خفض قيمة) بقيمة 704 ملايين يورو مرتبطة باستثمارات في الصين. ولم تسفر هذه الأعباء المحاسبية عن تدفقات نقدية مقابلة خلال الربع، كما استُبعدت من حساب الربح التشغيلي المعدّل.

وأضافت الشركة في بيان أن "السوق الصينية والعملاء في الصين لا يزالون يحتفظون بأهمية استراتيجية كبيرة لمرسيدس-بنز".

ولم تُستثنَ شركات صناعة السيارات الألمانية الفاخرة من المنافسة الشرسة في الصين، التي طالت أيضا شركة "فولكسفاغن" المصنِّعة للسيارات الموجّهة إلى السوق الواسعة.

وقالت بورشه يوم الاثنين إنها ستلغي مزيدا من الوظائف يبلغ 5.000 وظيفة بحلول عام 2035، ليرتفع بذلك إجمالي عدد التخفيضات المخطَّط لها إلى نحو 9.000 وظيفة. وفي المقابل، خفّضت "بي إم دبليو" في يونيو توقعاتها لهامش أرباح قطاع السيارات للعام بأكمله إلى ما بين واحد بالمئة وثلاثة بالمئة، مؤكدة أنها تستعد لإجراءات إضافية لخفض التكاليف.

وبالنسبة للعام بأكمله، تتوقع مرسيدس-بنز أن يظل سوق السيارات العالمي ضعيفا. ومن المنتظر أن تبقى المبيعات في أوروبا عند مستوى العام الماضي، في حين يُتوقَّع أن يكون السوق الأميركي أصغر قليلا، بينما يُرجَّح أن يكون السوق الصيني أضعف بكثير مقارنة بالعام الماضي.

مرسيدس تسعى للتوسع في قطاع الدفاع

كما حدّدت الشركة مركبات الأمن والدفاع كـ"مجال تطوير استراتيجي"، وتخطط لتوسيع مشاركتها في هذا القطاع مع استجابة الحكومات لبيئة أمنية آخذة في التغيّر.

وقالت مرسيدس-بنز إنها ستستند إلى خبرة تمتد لأكثر من 45 عاما في تزويد مركبات لأغراض الأمن والإنقاذ والدفاع، بما في ذلك نسخ معدّلة من طرازات "جي-كلاس" و"سبرينتر" و"فيتو".

وفي إطار هذا التوجّه، وقّع صانع السيارات مذكرة تفاهم مع شركة الدفاع الألمانية "TYTAN" التي تتخذ من ميونيخ مقرا لها، لاستكشاف إمكانية إقامة شراكة محتملة.

وسيبحث الجانبان "إمكانيات التعاون في مجال تطبيقات الدفاع المعتمدة على المركبات"، بما في ذلك نظام قائم على طراز "جي-كلاس" للدفاع ضد الطائرات المسيّرة وتشغيلها، إضافة إلى ناقلة طائرات مسيّرة ووحدة قيادة متنقلة مبنيتَين على طراز "سبرينتر".

تمت ترجمة هذا النص بمساعدة الذكاء الاصطناعي ونشره في الأصل باللغة الإنجليزية.
يورو نيوز المصدر: يورو نيوز
شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار