في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
لم يقتصر أثر الطرح العام الأولي لشركة " سبيس إكس" في بورصة ناسداك الجمعة الماضية على تحويل مؤسسها إيلون ماسك إلى أول شخص في العالم تتجاوز ثروته تريليون دولار، بل امتد ليشمل مجموعة واسعة من المستثمرين والمديرين التنفيذيين والموظفين وصناديق الاستثمار والجامعات الأمريكية، الذين راكموا حصصا في الشركة على مدار سنوات.
ومع وصول تقييم "سبيس إكس" إلى نحو 2.11 تريليون دولار بنهاية أول يوم تداول، برزت قائمة تضم أكبر المستفيدين من واحدة من أكبر عمليات خلق الثروة في تاريخ قطاع التكنولوجيا ورأس المال المغامر (Venture Capital).
وتستعرض صحيفة وول ستريت جورنال هؤلاء الرابحين وفق الآتي:
استفاد عدد من الموظفين الحاليين والسابقين بشكل لافت من الإدراج، من بينهم:
ويتوقع أن يوفر الإدراج سيولة لآلاف الموظفين الحاليين والسابقين، ما قد يخلق موجة جديدة من المستثمرين ورواد الأعمال في قطاعات التكنولوجيا والصناعات المتقدمة.
ضمت قائمة الرابحين عددا من أبرز المستثمرين المؤسسيين، بينهم:
وتشمل قائمة هذا النوع من الشركات التي استفادت من إدراج أسهم "سبيس إكس":
وتعد "فالور إكويتي" من أكبر الرابحين، إذ ارتفعت قيمة حصتها إلى نحو 81 مليار دولار، رغم أن استثماراتها التاريخية في الشركة تراوحت بين 400 و500 مليون دولار فقط، ما يمثل واحدا من أعلى معدلات العائد في تاريخ رأس المال الجريء.
كما تجاوزت قيمة حصة "فاوندرز فند" 50 مليار دولار، كما بلغت قيمة حصة "سيكويا كابيتال" أكثر من 20 مليار دولار، وتجاوزت قيمة حصتي "أندريسن هورويتز" و"ثرايف كابيتال" نحو 10 مليارات دولار لكل منهما.
استفادت عدة مكاتب استثمار عائلية من صعود الشركة، من بينها:
ولم تقتصر المكاسب على المستثمرين الأفراد والمؤسسات المالية، إذ حققت جامعات أمريكية عوائد ضخمة من استثماراتها غير المباشرة في "سبيس إكس".
وتشمل القائمة:
وكانت هذه المؤسسات قد استثمرت في صناديق رأس مال جريء تمتلك حصصا في "سبيس إكس"، مما منحها مكاسب كبيرة مع ارتفاع تقييم الشركة واقترابها من حاجز التريليوني دولار.
وتشير تقارير إلى أن نحو 10% من أصول الوقف الاستثماري لجامعة نورث كارولاينا مرتبطة بصورة غير مباشرة باستثمارات في "سبيس إكس"، مما يجعل الإدراج حدثا مؤثرا في أداء بعض أكبر الصناديق الجامعية الأمريكية.
ورغم القفزة الكبيرة في الثروات نتيجة الطرح الأولي للشركة الأمريكية، فإن معظم المستثمرين الأوائل لا يستطيعون بيع أسهمهم حاليا بسبب فترات الحظر المفروضة قانونا بعد الإدراج في بورصة ناسداك.
وبموجب شروط الطرح، لن يتمكن كثير من المستثمرين من بيع سوى جزء محدود من أسهمهم بعد إعلان النتائج الفصلية المقبلة، بينما يتعين على إيلون ماسك الانتظار عاما كاملا قبل بيع أي جزء من حصته.
ويعني ذلك أن الجزء الأكبر من هذه المكاسب ما يزال دفتريا (على الورق) مرتبطا بسعر السهم في السوق، بانتظار ما ستسفر عنه نتائج الشركة وأداء السهم خلال الأشهر والسنوات المقبلة.
ويعد إدراج "سبيس إكس" أكبر طرح عام أولي في التاريخ، كما يمثل واحدة من أكبر عمليات خلق الثروة للمستثمرين الأوائل والموظفين والمؤسسات الاستثمارية في شركة تكنولوجية خلال العقود الأخيرة.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة