آخر الأخبار

أمريكا مورد النفط الأخير مع تفاقم اضطرابات مضيق هرمز

شارك

مع إغلاق مضيق هرمز شبه الكامل، أصبحت الولايات المتحدة أكبر مصدر للنفط الخام عالميا، متجاوزة السعودية، حيث صدرت أكثر من 250 مليون برميل خلال 9 أسابيع.

صورة تعبيرية / Globallookpress

إلا أن خبراء يحذرون من أن المخزونات الأمريكية تنضب بسرعة، مع تراجعها لأربعة أسابيع متتالية، بينما يكافح المنتجون لزيادة الإنتاج.

ووفقا لتقرير نشرته وكالة "بلومبرغ" يتجه معظم النفط الأمريكي إلى آسيا، حيث تحولت اليابان وكوريا الجنوبية وسنغافورة من الاعتماد على الخليج إلى الشراء من أمريكا.

وذكرت الوكالة أن الناقلات من جميع أنحاء العالم تصل بأعداد غير مسبوقة إلى الولايات المتحدة، وبعد تحميل النفط في ألاسكا وعلى طول ساحل الخليج الأمريكي، تعود إلى البحر متجهة إلى اليابان وتايلاند وحتى أستراليا.

وفي ظل ذلك يتساءل العديد من خبراء الطاقة عن المدة التي يمكن فيها الحفاظ على الشحنات بهذه المستويات. تتضاءل المخزونات المحلية الأمريكية بسرعة، حيث تنخفض إجمالي مخزونات النفط والوقود للأسبوع الرابع على التوالي إلى ما دون المتوسطات التاريخية. وفي الوقت نفسه، يكافح منتجو النفط الأمريكيون لمواكبة الطلب.

وقال كلايتون سيغل، كبير الزملاء في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن: "السفن قادمة لأخذ نفطنا، ولكن بمجرد مغادرة كميات كبيرة من النفط الولايات المتحدة، يمكن توقع تضييق التوازنات. نحن نحفر لأنفسنا حفرة من حيث استنزاف المخزونات".

من جهته يقول جاي سينغ، رئيس أبحاث النفط والغاز الأمريكي في "ريستاد إنرجي" إن "الولايات المتحدة محمية ولكنها ليست معزولة" عن أزمة الطاقة التي تجتاح العالم.

أما ريان ماكاي، استراتيجي السلع في "تي دي سيكيوريتيز" فيتوقع أن تستمر عمليات سحب المخزون مع استمرار الحرب، ومن المحتمل حدوث انخفاضات بملايين البراميل في مايو الجاري.

ويتجه معظم النفط الذي يغادر السواحل الأمريكية خلال الحرب الإيرانية إلى آسيا، وكانت مصافي التكرير في المنطقة تعتمد حتى وقت قريب على الخليج كمصدر رئيسي لإمدادات النفط، لكن الحرب أجبرتها الآن على التحول نحو النفط الخام الأمريكي.

المصدر: بلومبرغ

شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار