آخر الأخبار

شركات النفط الأمريكية تعيد اهتمامها بفنزويلا بعد حرب إيران

شارك

وقّعت فنزويلا اتفاقات مع شركتين أمريكيتين سعيا لزيادة إنتاج النفط، وسط اضطرابات واسعة في أسواق الطاقة عقب اندلاع حرب إيران، الأمر الذي أدى إلى تغيير موقف الشركات الأمريكية من الاستثمار في صناعة النفط الفنزويلية.

وتتولى رئاسة فنزويلا بالنيابة ديلسي رودريغيز، بعد أن اعتقلت القوات الأمريكية الرئيس السابق نيكولاس مادورو في يناير/كانون الثاني الماضي، وتواجه ضغوطا من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترمب للوصول إلى إمدادات النفط الهائلة في البلاد.

اقرأ أيضا

list of 4 items
* list 1 of 4 5 سفن تعبر هرمز بعد إعلان إغلاقه من جهة بحر العرب
* list 2 of 4 لماذا ظل تأثير حرب إيران محدودا على البورصة الأمريكية؟
* list 3 of 4 النفط فوق 110 دولارات والذهب يتجه لهبوط أسبوعي
* list 4 of 4 تثبيت الفائدة الأمريكية.. كيف يعيد تشكيل حركة الدولار والأسهم والذهب؟ end of list

وبموجب الاتفاقات الموقعة، ستعمل شركتا "هانت أوفرسيز أويل كومباني" و"كروس أوفر إنرجي" الأمريكيتان في حزام أورينوكو، حيث تتركز معظم احتياطات النفط الفنزويلي.

وقالت ديلسي رودريغيز إن هذه الاتفاقات تمثل "التقاء مصالح الولايات المتحدة وفنزويلا"، وفق ماذكرته وكالة لاأنباء الفرنسية.

وأضافت "أرجو إبلاغ الرئيس ترمب، وهو رجل أفعال، أننا تعهدنا بناء أسس متينة لعلاقات طويلة الأمد بين الولايات المتحدة وفنزويلا".

وكانت فنزويلا أبرمت اتفاقات مع شركات نفط عملاقة، من بينها "شيفرون" و"إيني" الإيطالية، بعد إقرارها إصلاحات لتحرير قطاع الطاقة.

وحضر مراسم توقيع الاتفاقات الجديدة المبعوث الأمريكي جارود أجين الذي وصل إلى كراكاس الخميس مع استئناف الرحلات الجوية المباشرة بعد 7 سنوات من التوقف.

مصدر الصورة ديلسي رودريغيز تواجه ضغوطا لزيادة الإنتاج من النفط (غيتي)

تحول في موقف الشركات الأمريكية

وفي السياق أوضحت صحيفة وول ستريت جورنال أن شركات النفط الأمريكية العملاقة، ومنها إكسون مويل وكونكو فيليبس، التي كانت تنظر إلى فنزويلا على أنها "عالية المخاطر" بالنسبة للاستثمار، غيرت حساباتها بعد اندلاع الحرب في الشرق الأوسط.

وقال جون هيوز، الرئيس التنفيذي لشركة بيتري بارتنرز، وهي شركة استثمارية متخصصة في الطاقة، للصحيفة بعد زيارته للعاصمة الفنزويلية كراكاس، إنه شهد اجتماعات موسعة بين مديرين بشركات النفط الأمريكية ومسؤولين فنزويليين بهدف العمل على زيادة الإنتاج من حقول النفط الفنزويلية.

إعلان

وذكرت الصحيفة أنه في الأسابيع الأخيرة اجتمع مسؤولون من إكسون وكونوكو فيليبس بمسؤولين فنزويليين في كراكاس، وأرسلت الشركتان فرقاً فنية إلى فنزويلا لتقييم فرص الاستثمار المتاحة.

مصدر الصورة تشافيز قام بتأميم أصول شركتي إكسون موبيل وكونوكو فيليبس قبل نحو 20 عاما (غيتي)

"غير قابلة للاستثمار"

ووصفت الصحيفة موقف الشركات الأمريكية من الاستثمار في صناعة النفط الفنزويلية بأنه "تحول حاد" بالمقارنة في موقفها في بداية العام بعد اعتقال القوات الأمريكية لمادورو.

وأشارت إلى أن مديري شركتي إكسون موبيل وكونوكو فيليبس أوضحا، خلال اجتماع في اليت الأبيض مع ترمب، أنه ينبغي على فنزويلا تخطي عقبا قانونية ومالية قبل الاستثمار بصناعة النفط بها.

ووصف حينها دارين وودز رئيس إكسون موبيل فنزويلا بأنها" غير قابلة للاستثمار".

وأوضحت وول ستريت جورنال أن التغير الكبير في موقف الشركات الأمريكية، ومن بيها شركتا إكسون موبيل وكونوكو فيليبس، من الاستثمار في فنزويلا يرجع لسبب واضح وبسيط، وهو الارتفاع في أسعار النفط عقب اندلاع الحرب في الشرق الأوسط.

وسجل خام برنت تسليم يوليو/تموز ارتفاعاً بنحو 0.4% إلى 110.87 دولارات للبرميل، بينما استقر خام غرب تكساس الوسيط عند حوالي 105.20 دولارات.

وأضافت الصحيفة أن شركات النفط الأمريكية تتوقع أن يستمر الارتفاع في أسعار التفط لأشهر أو ربما لسنوات نتيجة تداعيات الحرب في الشرق الأوسط.

يذكر أن الحكومة الفنزويلية في عهد الرئيس السابق هوغو تشافيز قامت بتأميم أصول شركتي إكسون موبيل وكونوكو فيليبس في فنزويلا قبل نحو 20 عاما.

ولا تزال شركة كونوكو فيليبس تطالب بتعويضات قدرها 12 مليار دولار، فيما تطالب إكسون موبيل بتعويضات تبلغ مليار دولار.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار