في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
تمكنت سفينة ماليزية من عبور مضيق هرمز بأمان بالتنسيق مع طهران، حسبما أعلنت وزارة الخارجية الماليزية، في ظل إغلاق فعلي بدأ مع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
وأعلنت وزارة الخارجية الماليزية، اليوم الثلاثاء، أن السفينة تواصل طريقها نحو وجهتها النهائية، بعد حصولها على إذن مرور آمن، من دون الكشف عن اسمها أو طبيعة حمولتها، موضحة أن هذه السفينة واحدة من 7 سفن تجارية ماليزية تقطعت بها السبل في المضيق، وأن السماح بعبورها جاء نتيجة جهود دبلوماسية رفيعة المستوى، من بينها اتصال هاتفي جرى أواخر الشهر الماضي بين رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان .
وأفادت بيانات مجموعة بورصات لندن وشركة "كبلر" بأن ناقلة النفط "أوشن ثاندر"، المستأجرة من شركة "بيتكو" التابعة لبتروناس، عبرت بالقرب من الساحل الإيراني محملة بنحو مليون برميل من خام البصرة الثقيل، في طريقها إلى بنغيرانغ بماليزيا.
يأتي هذا العبور في ظل تراجع حاد بحركة الملاحة منذ إغلاق إيران المضيق، الذي يمر عبره نحو 20% من تدفقات النفط و الغاز الطبيعي المسال عالميا.
وحسب بيانات سابقة نقلتها رويترز وصحيفة وول ستريت جورنال، لم يتجاوز عدد السفن التي عبرت المضيق نحو 66 سفينة خلال أول 8 أيام، وارتفع إلى 77 خلال 10 أيام، فيما بقي إجمالي السفن العابرة منذ بداية الأزمة دون 200 سفينة حتى أوائل أبريل/نيسان، مقارنة بأكثر من 120 سفينة يوميا في الظروف الطبيعية.
وأكدت ماليزيا دعمها لحرية الملاحة وفق القانون الدولي، داعية إلى مواصلة الحوار للحفاظ على الاستقرار الإقليمي، في وقت لا تزال فيه الملاحة عبر المضيق خاضعة لقيود مشددة وموافقات أمنية دقيقة.
المصدر:
الجزيرة