آخر الأخبار

وزير النفط العراقي: سنضخ النفط الخام من حقول كركوك لجيهان التركي دون المرور بكردستان

شارك

أعلن وزير النفط العراقي حيان عبد الغني اليوم الاثنين أن العراق سيبدأ ضخ النفط الخام من حقول كركوك إلى ميناء جيهان التركي، دون المرور بإقليم كردستان.

صورة تعبيرية / Globallookpress

وقال عبد الغني إن "إنتاج العراق من النفط الخام يبلغ بحدود الـ4.4 مليون برميل يوميا حسب الحصة المحددة من منظمة (أوبك)"، مبينا أنه "بضوء العمليات العسكرية التي حصلت في منطقة الخليج، وتوقف تصدير النفط وإغلاق مضيق هرمز، لم نتمكن من تصدير الكمية اللازمة من التصدير للنفط الخام".

وأضاف أن "العراق كان يصدر سابقا بنحو 3 ملايين و400 ألف برميل يوميا من خلال موانئ التصدير الجنوبية وهي ميناء البصرة النفطي، إلا أنه في ضوء العمليات العسكرية وإغلاق المضيق توقفت الصادرات بعد يومين أو ثلاثة أيام من بداية الحرب في المنطقة"، مشيرا إلى أن "وزارة النفط وضعت خطة لتقليص الإنتاج من الحقول النفطية".

وذكر أن "الإنتاج المعتمد حاليا هو من 1.5 إلى 1.6 مليون برميل يوميا لتغطية متطلبات تشغيل المصافي سواء شركة مصافي الجنوب ومصافي الوسط ومصافي الشمال، حيث أن هذه المصافي تنتج بحدود الـ1.1-1.2 مليون برميل يوميا إضافة إلى كميات النفط الخام اللازمة لتشعيل محطات الطاقة الكهربائية"، لافتا إلى "أننا حرصنا في تحديد الحقول التي تنتج النفط هي الحقول التي فيها كميات كبيرة من الغاز لاستثمار وتوجيهه الى محطات الكهرباء ليتم ادامة عملية تشغيل الطاقة الكهربائية".

وذكر أن "المصافي تعمل بطاقتها التصميمية القصوى وتوفر كميات المنتجات النفطية البيضاء اللازمة لتلبية الحاجة المحلية مثل البنزين وزيت الغاز (الديزل) والكيروسين إضافة إلى الغاز السائل"، موضحا أن "هذه الكميات تغطي الحاجة اليومية وتوفير جزء من هذا الإنتاج كخزين لاستخدامه عند الضرورة".

وبين أن "الغاز السائل يتوفر من خلال معامل غاز الجنوب وغاز الشمال اضافة الى انتاج المصافي"، موضحا ان "كميات الانتاج الغاز التي يتم استهلاكها يوميا بحدود 6 الاف طن يوميا من غاز (LPG) وهو غاز الطبخ والذي يوفر من قبل شركة غاز الجنوب بالاشتراك مع شركة شل حيث تنتج كميات كبيرة من الغاز والتي تتجاوز 4000 طن".

وذكر أن "الأنبوب العراقي التركي جزء منه يمر من خلال الإقليم وهناك مفاوضات مع الإقليم بالسماح في تصدير كمية من نفط كركوك بحدود 250 ألف برميل باستخدام الأنبوب العراقي التركي، إلا أننا لغاية الآن لم نتوصل إلى اتفاق مع الإقليم "، موضحا أنه "في المقابل هناك جهود كبيرة تبذل من قبل كوادر وزارة النفط لإعادة تاهيل الأنبوب الذي يربط حقول كركوك بالأنبوب العراقي التركي، حيث أن جميع أعمال التأهيل مكتملة إلا أن هناك مقطع بنحو 100 كم والذي يحتاج إلى فحص حيث توجهت كوادر وزارة النفط من خلال شركة نفط الشمال والمشاريع النفطية لاجراء الفحص الذي تعتبر المرحلة الأخيرة من عمليات تاهيل الأنبوب وخلال أسبوع من الآن سوف يتم انجاز هذا الفحص لنتمكن بضخ النفط الخام من حقول كركوك إلى الأنبوب العراقي التركي دون المرور بإقليم كردستان".

وطمأن المواطنين ان "الوزارة جادة في توفير المشتقات النفطية والغاز اللازم لتشغيل محطات الطاقة الكهربائية، حيث نقصان الغاز اثر على تشغيل بعض محطات الكهربائية ولكن لدينا خزين من زيت الغاز (الديزل) وبالامكان استخدامه كبديل عند الضرورة".

وبين أنه "الإنتاج توقف في بعض الحقول النفطية كحقل غرب القرنة 1 وحقل غرب القرنة 2 وحقل الفيحاء إضافة إلى حقل مجنون كذلك حقول ميسان منها الحلفايا وبزركان"، لافتا إلى أن "حقول نفط الوسط مستمرة بالإنتاج لغاية الآن واستثمار الغاز المنتج من هذه الحقول رغم أن معدلات الإنتاج من هذه الحقول قليلة".

وأشار إلى أن "معظم الإنتاج الذي ينتج من نفط الوسط يوجه لمحطات الطاقة الكهربائية لإدامة عملية تشغيل المحطات"، موضحا أن طحقول كركوك تعمل بطاقتها القصوى لتوفير النفط الخام لتشغيل مصافي الشمال".

ويوم أمس نفت حكومة إقليم كردستان اتهامات وزارة النفط العراقية لها بعرقلة استخدام خط أنابيب في الإقليم كمسار بديل لتصدير النفط، مؤكدة أن بغداد أخفقت في معالجة التحديات الأمنية والاقتصادية التي يعاني منها قطاع الطاقة في الإقليم.

وقالت وزارة الثروات الطبيعية في حكومة الإقليم إن تصريحات بغداد "تشوه الوقائع"، مشيرة إلى أن البنية التحتية للنفط والغاز في الإقليم تتعرض لهجمات متكررة أدت إلى توقف الإنتاج تماما. وأضافت: "تعرضت كافة حقول ومصافي النفط والغاز لاستهدافات سافرة من قبل ميليشيات خارجة عن القانون، مما حال دون توفر أي كميات قابلة للتصدير".

وكان مسؤول كبير في حكومة الإقليم قد أكد استعداد أربيل للسماح لبغداد باستخدام خط الأنابيب، لكنه اشترط رفع "حظر الدولار" أولا. وقال: "نريد التوصل إلى اتفاق ومساعدة العراق وتخفيف الضغط عن الأسواق، لكن يجب أن ينتهي هذا الحظر أولا".

ويأتي ذلك في وقت هوى فيه إنتاج الحقول الجنوبية للعراق، حيث ينتج معظم الخام، بنسبة 70% إلى 1.3 مليون برميل يوميا، بسبب إغلاق مضيق هرمز.

وكانت وزارة النفط العراقية قد طلبت في أوائل مارس من حكومة الإقليم السماح بضخ 100 ألف برميل يوميا على الأقل من خام كركوك عبر شبكة أنابيب الإقليم إلى ميناء جيهان التركي، لكن أربيل ردت بوضع شروط قالت بغداد إنها "لا علاقة لها بموضوع تصدير النفط".

المصدر: واع + رويترز

شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار